الأردنيون يستقبلون عيد الفطر المبارك بـ«المعمول والقهوة العربية»

الأردنيون يستقبلون عيد الفطر المبارك بـ«المعمول والقهوة العربية»
- عيد الفطر المبارك
- القهوة العربية
- الأردن
- الشعب الأردني
- العيدية
- عيد الفطر المبارك
- القهوة العربية
- الأردن
- الشعب الأردني
- العيدية
طقوس وعادات تتمسك بها الشعوب، وتعدها موروث شعبي وثقافي في الأعياد، مهما دخلت التكنولوجيا والحداثة في حياتهم، وأصبحت أداة من أدوات التواصل بين أفراد المجتمع أو العائلة، لتقديم التهاني والاحتفال بالمناسبات.
عادات الشعب الأردني للاحتفال بعيد الفطر المبارك
الشعب الأردني كغيره من الشعوب العربية، له عاداته وتقاليده وطقوسه في الأعياد والمناسبات، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر، عيد الفطر المبارك، الذي يأتي بعد انقضاء شهر رمضان الكريم، والذي له طقوسه الخاصة.
وما أن يعلن عن أول أيام عيد الفطر المبارك وربما قبلها، يستعد أبناء الشعب الأردني للتجهيز لاستقبال العيد والاحتفال به وسط الأهل والأصدقاء، تعبيرًا عن الفرحة والسرور، بقدوم أول أعياد المسلمين في الأرض بعد نهاية شهر رمضان المعظم.
تجانس الثقافات بالأردن
تتميز المملكة الأردنية بالتجانس في ثقافاتها، كما تضم عددًا من العادات والتقاليد التي تمتزج بين الأصالة والحداثة، لذلك ربما لا يوجد فرق بين مراسم الاستقبال والاحتفال بعيد الفطر المبارك عن باقي شعوب المنطقة، وإن كان لكل شعب خصائصه وظروفه وتفاصيل حياته.
شراء الملابس الجديدة
إن كان شراء الملابس الجديدة ركن أساسي من أركان الاحتفال بالأعياد لدى الشعب الأردني، إلا أن عقب الانتهاء من شراء الملابس، تأتي مستلزمات العيد في الترتيب التالي، وذلك كنوع من الطقوس والعادات.
وبعد صلاة العيد التي تحضرها الجموع الكبيرة وتملأ الشوارع حتى في المساجد الكبرى بالمدن، يتوجه الأردنيون للاجتماع في منزل «العائلة» أو ديوان العشيرة لتناول وجبة الإفطار ومعايدة الأهل، وبعدها يخرج الجميع لزيارة الأصدقاء والأقارب.
المعمول بأشكاله المختلفة، والقهوة العربية السادة والكعك، تمثل إعلانا صريحا من قبل الأردنيين بأن عيد الفطر المبارك قد بدأ فعليا عقب صلاة العيد والعودة من ساحات الصلاة المنتشرة في مناطق المملكة، حيث تجد نفسك حينما تضع قدمك في أي بيت من البيوت الأردنية لتقديم التهنئة أو كعائلة في بيتها، أمام المائدة الرئيسية المكونة من المعمول والكعك والقهوة العربي كنوع من الفطور في الساعات الأولى من أول أيام العيد المبارك، فيما يتم توزع الحلويات بأنواعها وأشكالها المختلفة على الكبير والصغير، وبعد ذلك تستمر الزيارات لتشمل كافة المحارم.
وما يؤكد أن المعمول والكعك، هما أبرز طقوس الشعب الأردني في الساعات الأولى من أيام عيد الفطر المبارك، ما رصده مدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان، من زحام شديد على محلات بيع المعمول والكعك في كل مناطق المملكة، فيما يتم شراء كميات تتناسب مع عدد العائلة والضيوف والزيارات وبأشكال مختلفة منه، بالإضافة إلى الشيكولاتة التي تعد أيضا من ضمن ما يقدم على مائدة العيد طوال أيامه المباركة.
جولة بأسواق الأردن: شراء المعمول والشيكولاتة
وخلال الجولة في الأسواق، أكد أحد المواطنين ويدعى أبو عيسى لـ«أ ش أ»، أن شراء المعمول والكعك والشيكولاتة يبدأ مع قرب حلول العيد وربما ليلة العيد ذاتها حيث ينشغل الجميع بحلويات شهر رمضان الفضيل، مشيرا إلى أن حركة بيع مستلزمات العيد من مائدة الفطور الأولى بعد صيام الشهر الكريم تكون عالية جدا لأنها تمثل طقوسا وعادات وتقاليد لدى الشعب الأردني.
ولفت إلى أن من أشهر أنواع المعمول التي يتم سواء تجهيزها في البيوت أو شرائها من المحلات في الأردن هو معمول الجوز أو الفستق الحلبي أو معمول التمر، مشيرًا إلى أن كل عائلة تقوم بشراء أو صنع ما تريده من المعمول بالإضافة إلى الكعك.
وأن كانت مائدة الفطور تميز بيوت الشعب الأردني، فإن شراء العيدية والتي عاداتنا ما تكون الألعاب التي سيقدمونها للأطفال مع الساعات الأولى في اليوم الأول للعيد قد تأتي في مرتبة متقدمة من طقوس العيد، في حين قد تكون نقود تقدم من العائلة لبعضها أو من الأخ إلى الأخوات البنات أو حتى للأطفال سمة من سمات عيد الفطر المبارك في الأردن.
وعقب انتهاء الزيارات واللقاءات العائلية بين الأقارب والأصدقاء، ينتهي اليوم الأول للعيد، فيما تبدأ العلائات في باقي أيام عيد الفطر المبارك في الخروج للتنزه، والتمتع بأجواء الفرحة والسرور والبهجة مثل الذهاب إلى أماكن يسمح بها بالسهر أو اللعب مثل الملاهي.
عادات وطقوس وتقاليد تضفي جمالية خاصة تتفرد بها أجواء عيد الفطر المبارك يتميز بها الشعب الأردني ويتمسك بها الأجيال بعد الأخرى ويحرص الأجداد والأباء على زرعها في شخصيتهم منذ الصغر قد تبقى عنوانًا فريدًا وخاصًا بالأردن وشعبه عبر العصور.