رئيس لجنة القطاع الطبي: مشروع «الجينوم» خطوة جيدة لمتابعة التاريخ الجيني

كتب: أحمد أبوضيف

رئيس لجنة القطاع الطبي: مشروع «الجينوم» خطوة جيدة لمتابعة التاريخ الجيني

رئيس لجنة القطاع الطبي: مشروع «الجينوم» خطوة جيدة لمتابعة التاريخ الجيني

أكد الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات، أن البحث العلمي يحتاج الكثير من المقومات للارتقاء به للأفضل، وتتمثل في الإرادة القوية لأساتذة الأورام للقيام بأبحاث مميزة تخص الواقع المصري، وتسهم في مجابهة الأمراض أكثر من كونها تقليدًا أو محاكاة.

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، في حواره لـ«الوطن»: «نتعشم خلال الفترة المقبلة، وفي ظل وجود مشروع الجينوم المصري، أن نستطيع من خلاله قيادة وإجراء الأبحاث ذات الطابع المصري الخالص، لتكون مدخلًا قويًا لمتابعة علاج أمراض الأورام في مصر»، وإلى نص الحوار.

ما تعليقكم على المبادرة الرئاسية المرتقب تدشينها بشأن أمراض الأورام؟

- المبادرات الرئاسية لعلاج الأمراض المختلفة خطوة إيجابية للكشف المبكر عن الأمراض السارية وغير السارية والأمراض الأخرى، والسرعة في علاجها، إضافة إلى أنها خطوة جيدة لحل عدد من المشكلات بصورة مباشرة، خاصة أن تدشينها يكون مصحوبًا باهتمام الجهات المسئولة والمواطنين، لأنها تكون تحت رعاية الرئيس، ويُكسبها ذلك نوعًا من الجدية والرغبة في خدمة المواطن المصرى.

ويجب أيضًا على المبادرات أن تكون موجهة لأمرين، الأول هو الوقاية، ثم الاكتشاف المبكر، بجانب العلاج طبعًا، وتهدف الوقاية إلى توعية المواطن ومنع الأسباب التى تؤدى للأمراض ومنها الأورام، وفيما يتعلق بالاكتشاف المبكر، يكون هو الأساس ويؤدى إلى زيادة نسب الشفاء وتقليل تكلفة العلاج.

واختيار 4 أورام جديدة وضمها للمبادرات الرئاسية شىء إيجابى، خاصة أنها في زيادة منذ فترة، خاصة أورام الرئة والقولون وعنق الرحم، وفقًا لإحصائيات السجل القومى للأورام.

ماذا عن معدلات الإصابات بأمراض الأورام؟ وما أسباب انتشارها؟

- أعداد الإصابات بأمراض الأورام في زيادة سنوية، وهناك أسباب لزيادتها، أبرزها يتمثل في الزيادة السكانية، وزيادة حجم التلوث، بجانب الابتعاد عن تنفيذ العادات الصحية السليمة والإكثار من الممارسات الخاطئة، كعدم الاهتمام بالنظام الغذائى أو عدم ممارسة الرياضة وهكذا، بجانب زيادة متوسط أعمار المصريين، حيث كلما تقدم الإنسان في السن زادت نسبة إصابته بالمرض.

ماذا عن دور البحث العلمى في مصر لمجابهة أمراض الأورام السرطانية؟

- البحث العلمى يحتاج الكثير من المقومات للارتقاء به للأفضل، وتتمثل في الإرادة القوية لأساتذة الأورام للقيام بأبحاث مميزة تخص الواقع المصرى، وتسهم في مجابهة الأمراض أكثر من كونها تقليدًا أو محاكاة، ونتعشم خلال الفترة المقبلة، وفي ظل وجود مشروع الجينوم المصرى، أن نستطيع من خلاله قيادة وإجراء الأبحاث ذات الطابع المصرى الخالص، لتكون مدخلًا قويًا لمتابعة علاج أمراض الأورام في مصر.

كيف ترى دور الدولة المصرية في مجابهة المرض؟

- هناك اهتمام كبير بمجابهة أمراض الأورام المختلفة، وخير دليل على ذلك المبادرات الرئاسية، والتوسع في المنشآت العلاجية المتخصصة في علاج الأورام، سواء المستشفيات التابعة لوزارة الصحة أو الجامعات أو غيرها من المؤسسات، مع الاهتمام بمنظومة البحث العلمى والأطباء، بجانب الدعم الكامل لهم.

بمَ تنصح المواطنين لتجنب المرض؟

- يجب على المواطنين، سيدات ورجالًا، الاعتدال في المعيشة اليومية، وتناول الوجبات الغذائية السليمة وممارسة الرياضة بأنواعها، وضرورة نوم عدد الساعات الكافي ، وغيرها من العوامل الإيجابية التى تسهم في تقوية جهاز المناعة لجسم الإنسان، وبالتالي مواجهة الأمراض المسببة للسرطانات، وضرورة أن يكون لديهم وعى بضرورة التشخيص والكشف المبكر عن المرض. 


مواضيع متعلقة