العشر الأواخر من رمضان.. «الإفتاء» توضح فضلها وأفضل الأعمال فيها

كتب: حبيبة فرج

العشر الأواخر من رمضان.. «الإفتاء» توضح فضلها وأفضل الأعمال فيها

العشر الأواخر من رمضان.. «الإفتاء» توضح فضلها وأفضل الأعمال فيها

تقترب حلول ‎العشر الأواخر من رمضان، ويتساءل العديد من المسلمين خلال هذه الفترة عن أفضل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها المسلم من أجل أن ينال فضل هذه الأيام المباركة، فالعشر الأواخر من رمضان من خير أيام العام، وفيها بركة واسعة وخير وفير، لذا يحرص الكثيرون على اغتنام فضل هذه الأيام، وفي هذا التقرير توضح «الوطن» فضل هذه الأيام وأفضل الأفعال خلالهم. 

‎العشر الأواخر من رمضان

وفي هذا السياق، ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية حول فضل ‎العشر الأواخر من رمضان والأعمال التي يستحب أن يحرص عليها المسلم خلاله، حيث جاء نص السؤال يقول: «ما فضل العشر الأواخر من رمضان؟ وماذا ينبغي على المسلم فعله في هذه الأيام؟». 

وأجابت دار الإفتاء عن هذا السؤال مؤكدة أن فضل العشر الأواخر من رمضان كبير، كما أن هذه الليالي تحتوي على ليلة القدر، والتي وصفها الله عز وجل في كتابه الكريه بأنها «ليلة خير من ألف شهر»، كما أشارت إلى ما رواه الإمام البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيى ليله وأيقظ أهله وشد مئـزره».

ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان 

كما لفتت الإفتاء في فتواها عن العشر الأواخر من رمضان إلى رواية إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في عبادة الله عز وجل خلال هذه الأيام العشر، وقالت دار الإفتاء: «ينبغي للمسلم أن يجد ويجتهد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان بكثرة الصلاة وقراءة القرآن والذكر والاستغفار بقصد التعرض لعفو الله ورحمته ورضوانه ، وأيضاً لعله يوافق ليلة القدر فلا يشقى بعدها أبداً». 

وبالحديث عن العشر الأواخر من رمضان، أشارت الإفتاء إلى ليلة القدر، قالت: «ليلة القدر ضمن العشر الأواخر من رمضان ولا يُعرف موعدها بالتحديد، والحكمة من ذلك هي أن يجتهد العبد في عبادة ربه على مدار هذه الأيام المباركة كلها».

وأشارت لما ورد عن عُبَادَةُ بْن الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلاَحَى رَجُلاَنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ «إِنِّى خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَإِنَّهُ تَلاَحَى فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ فَرُفِعَتْ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمُ الْتَمِسُوهَا فِى السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ» . رواه البخاري _ باب الإيمان. 


مواضيع متعلقة