العشر الأواخر من رمضان.. ليالي العبادة والصدقات وفعل الخيرات

كتب: يسرا البسيوني

العشر الأواخر من رمضان.. ليالي العبادة والصدقات وفعل الخيرات

العشر الأواخر من رمضان.. ليالي العبادة والصدقات وفعل الخيرات

العشر الأواخر من رمضان من بين أفضل الليالي التي يستحب إحياؤها بالعبادة وفعل الخيرات، وجعل الله عز وجل شهر رمضان مضمارًا لخلقه يستبقون فيه لطاعته؛ فسَبَق قومٌ ففازوا، وتَخلَّف أقوامٌ فخابوا، كما أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يُسمِّي رمضان شهر الصبر؛ لأن الصبر حبس النفس عن الهوى، وإيقافها وحبسها على أمر المولى.

العشر الأواخر من رمضان

خص الله تعالى بعض الليالي والأيام بمزيد فضل وبركة؛ من بينها العشر الأواخر من رمضان، تشجيعًا للناس على الطاعة، ورغبة في إيصال الرحمة والثواب إليهم؛ فهناك بعض الليالي يستحب إحياؤها بالعبادات وفعل الخيرات، وقد نص العلماء على هذه الليالي، وهي: «ليلة القدر، ليلة عيد الفطر، ليلة عيد الأضحى، ليالي العشر من ذي الحجة، ليالي العشر الأواخر من رمضان، وليلة النصف من شعبان، وليلة عرفة، وليلة الجمعة، وأول ليلة من رجب» وفقا لما أعلنته دار الافتاء المصرية.

قيام العشر الأواخر من رمضان

وقالت دار الإفتاء المصرية، عن العشر الأواخر من رمضان: «ينبغي على المسلم أن يتبع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان فقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر شد مئزره وأيقظ أهله وأحيا ليله، فيجب على المسلم أن يجتهد في العبادة ويحث أهله على ذلك حتى يكون في توديع هذا الشهر الكريم، ولا يحرم نفسه من قيام ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر».

فضل الصدقة في العشر الأواخر من رمضان

وأوضحت وزارة الأوقاف المصرية، فضل الصدقة في العشر الأواخر من رمضان في خطبة لها، قائلة: «إذا كانت أبواب الطاعة في هذه الأيام والليالي المباركة متعددة ومتنوعة، فإن العاقل لا بد له من ترتيب أولوياته، فيقدم ما يتعدى نفعه على قاصر النفع أو محدوده، لذلك يتأكد في هذه الأيام إخراج زكاة الفطر، ويجدر التعجيل في إخراجها قبل العيد، توسعة على الفقراء والمساكين، والأيتام والمحتاجين، وتمكينا لهم من قضاء حوائجهم، قبل دخول العيد عليهم».

فضل العشر الأواخر من رمضان

كما أشارت الأوقاف إلى فضل العشر الأواخر من رمضان في خطبة لها، مشيرة إلى قول نبينا صلى الله عليه وسلم: «عليكم بقيام اللّيل فإنه دٓأْبُ الصالحين قبلٓكُم وقُربٓةٌ إلى ربِّكم ومٓكْفٓرٓةٌ للسيئات وٓمٓنْهاةٌ عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد، وإذ كان رمضان هو شهر العتق من النار، وما من ليلة من لياليه إلا لله عز وجل فيها عتقاء من النار، فإن ذلك أرجى وأوكد في هذه العشر، وإذا ربنا عز وجل، يغفر للمستغفرين بالأسحار فإن هذه الرحمة وهذه المغفرة أرجى في هذه العشر، لاشتمالها على ليلة كرمها الله عز وجل وشرفها على سائر الليالي».


مواضيع متعلقة