أحمد الرافعي: رسالة الإمام أعددنا له بإتقان.. وخالد النبوي فنان «تقيل»

أحمد الرافعي: رسالة الإمام أعددنا له بإتقان.. وخالد النبوي فنان «تقيل»
عبّر الفنان أحمد الرافعى عن سعادته للمشاركة فى مسلسل «رسالة الإمام»، الذى يتناول السنوات الأخيرة فى حياة الإمام الشافعى، ومسيرته الفقهية ومحاولة جمعه تراث الإمام الليث بن سعد، ويتطرّق إلى التغيرات التى حدثت فى مصر خلال هذه الفترة، وتأكيده أن هذه المرة الأولى التى يعمل بها مع المخرج الليث حجو، الذى يمتلك أدوات مليئة ومشبعة بأعلى درجات الحرفية والجمال، فضلاً عن فريق مهم للكتابة القائمة على البحث والتدقيق لضمان خروج العمل بالطريقة التى تلائم وتناسب واحداً من علماء الفقه والتفسير.
التمثيل أمام «النبوى» كان أمنيتى.. والليث حجو يمتلك عيوناً مشبعة بالإبداع
وقال أحمد الرافعى، فى تصريحات لـ«الوطن» إن التعاون مع فنان ذى ثقل بقيمة خالد النبوى، يُعد أمراً فى غاية الأهمية، نظراً لاجتهاده الدائم فى عمله، ويتمتّع بسمات فنية وإنسانية وأخلاقية تجعل كل من يعمل معه مستمتعاً بهذه التجربة المثمرة، مضيفاً: خالد النبوى فنان متألق، يتمتّع بالتميز الحرفى الذى لا خلاف عليه، هو متميز إنسانياً ومهذب ولطيف، ودائماً ما يمد يد العون لكل فنان مشارك معه فى العمل، ليقدم كل منهم أفضل ما لديه أمام الكاميرا، ومن ثم العمل معه مثمر للغاية، فهو نجم يدرك جيداً طبيعة الشخصية التى يُجسّدها، ومن ثم يتمتع بالقدرة على بذل الجهد ومساعدة كل من حوله، حتى يخرج العمل بصورته الأفضل، لإيمانه بالعمل الجماعى.
واستطرد قائلاً: ونحن ما زلنا طلاباً فى المعهد العالى للفنون المسرحية، كان كل طالب يتمنى إحراز تقدم فى حرفة التمثيل، يضع أمامه ثلاثة نماذج، وتم إطلاق عليهم «مركز شباب الخالدين»، وهم خالد الصاوى، وخالد النبوى، وخالد صالح، والأخير لم يحالفنى الحظ بالوقوف أمامه، ولكن هؤلاء الثلاثة كانت أمنية كل طالب وقتها عندما يعمل فى المجال أن يعمل بصحبتهم.
وعن استعداده للشخصية التى يجسّدها فى «رسالة الإمام»، قال أحمد الرافعى إنه فى حال المشاركة فى الأعمال الدرامية ذات الصبغة التاريخية، فإن الأمر يستوجب التحضير الجيد، وأن يكون هناك جهد كبير مبذول من قِبل الممثل، حتى يكون لديه ثقل بالأداء من خلال القراءة العميقة عن الشخصية التى يجسّدها فى المراجع، وكل ما كتب عنها، للإلمام بالحقبة التاريخية كلها ومفرداتها وسماتها، وهو ما يقوم به أى عنصر مشارك فى تقديم حدوتة تاريخية، لأن من لا يقرأ ولا يستوعب بالشكل الكافى لا يستطيع أن يقدّم أفضل ما لديه من أداء، لأنه وقتها الشخصية لن تكون حاضرة فى ذهنه بالصورة الكاملة.
وفى ما يخص الصعوبات والتحديات التى واجهته خلال العمل على مسلسل «رسالة الإمام»، قال أحمد الرافعى إن طبيعة هذه النوعية من الأعمال الدرامية التاريخية ذات الإنتاج الضخم، تحتاج وقتاً طويلاً للتحضير حتى لو أسهمت التكنولوجيا الحديثة فى تسهيل الأمور، ولكن يبقى الجهد والعمل والتحضير على الأرض ثابتاً دون تغيير، مع اختلاف الطرق والوسائل المستخدمة، ومن ثم يكون لذلك أثر إيجابى ملحوظ على الشاشة، مضيفاً: إلى جانب العمل مع مخرج متميز يسهم فى إضفاء المتعة والثقل على العمل، وهو ما فعله مخرج بحجم الليث حجو، الذى يمتلك أدواته وهو قادر على ممارسة هذه الحرفة بطريقة ملهمة دائماً ما تثير الإعجاب بتفانيه المطلق فى العمل والجهد المبذول، وامتلاكه عيناً فنية مختلفة مشبعة بدرجات من الجمال والرُّقى قادرة على لفت الأنظار.