محطات في أزمة ذقن "توت عنخ آمون" تنتهي بإعادة ترميمه ومحاسبة المسؤولين

كتب: ميسر ياسين

محطات في أزمة ذقن "توت عنخ آمون" تنتهي بإعادة ترميمه ومحاسبة المسؤولين

محطات في أزمة ذقن "توت عنخ آمون" تنتهي بإعادة ترميمه ومحاسبة المسؤولين

عقد اجتماع لمجلس الوزراء اليوم، لمناقشة أزمة قناع الملك "توت عنخ آمون"، حيث قدم الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار، تقريرًا عن القناع، والمراحل التي مر بها منذ اكتشافه، وما أثير مؤخرًا بشأن الفشل في ترميمه. كانت هناك عدة محطات مرت بها هذه الأزمة، وشهدت خلالها تطورات عديدة، "الوطن" ترصد أبرزها: - يوم السبت 24 يناير كان بداية الأزمة، عندما صرح وزير الآثار بوقوع خطأ في ترميم القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون، وفشل الفريق المكلف بترميم القناع بالمتحف المصري، من إتمام هذه المهمة، حيث تم تشويه ذقن القناع الأثري وكسره. - تم تحويل جميع المسؤولين عن الترميم الخاطئ لقناع الملك توت عنخ آمون بالمتحف، للتحقيق لاتخاذ اللازم. - تم تكليف سعيد عبدالحميد، أخصائي ترميم أول بالمتحف القبطي، بإدارة الترميم بالمتحف مؤقتًا، بحسب ما صرح به أحمد شرف رئيس قطاع المتاحف. - شكك الدكتور نور عبدالصمد، رئيس إدارة التوثيق الأثري بوزارة الآثار، فى أصلية قناع توت عنخ آمون الموجود بالمتحف المصري، واعتبر أن هناك ما يؤكد أن القناع ليس أصليا، وهناك من يطالب بعمل لجنة من خارج المتحف لفحص آثار الملك توت، خاصة القناع، وذلك في مداخلة تلفزيونية له على إحدى القنوات. - نفى أحمد شرف رئيس قطاع المتاحف، تصريحات رئيس التوثيق الأثري، مؤكدًا أنه سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية ضده لقيامه بمحاولات التشويه والبلبلة فى مصر، وهو ما يضر بسمعة الآثاريين المصريين وبحركة السياحة والأمن القومي المصري. - سفير مصر في منظمة اليونيسكو محمد عمرو، صرح الثلاثاء أن مؤسسات دولية معنية بشأن الآثار، من بينها المجلس الدولي للمتاحف، أبدت استعدادها للإسهام في ترميم قناع توت عنخ آمون، فيما أكد مسؤول في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونيسكو"، أن هناك اهتماما دوليا كبيرا بحالة القناع، وهناك متابعة مستمرة لهذا الموضوع من جانب المجلس الدولي للمتاحف. - أسدل الستار على هذه الأزمة بعد اجتماع مجلس الوزراء اليوم بقيادة المهندس إبراهيم محلب، حيث خلص الاجتماع إلى الاستمرار في عملية الترميم الخاصة بالقناع باستخدام أحدث الطرق، مع مراجعة ومحاسبة المسؤولين عن عملية الترميم السابقة.