إحباط أكبر عملية تهريب آثار منذ 25 يناير بالإسكندرية

كتب: هيثم الشيخ

إحباط أكبر عملية تهريب آثار منذ 25 يناير بالإسكندرية

إحباط أكبر عملية تهريب آثار منذ 25 يناير بالإسكندرية

أحبط ضباط مباحث الإسكندرية، محاولة تهريب كمية من الآثار المصرية، عقب ضبط سيارة بها عدد من التماثيل الحجرية والذهبية وتابوت بداخلة مومياء كاملة، وعملات تعود للعصرين الفرعوني واليوناني الروماني. تلقى اللواء أمين عزالدين، مساعد وزير الداخلية لأمن الإسكندرية، إخطارًا بقيام ضباط قوة وحدة الأكمة بخدمة كمين الرسوم بالإسكندرية، بضبط سيارة بيضاء اللون، بداخلها كمية كبيرة من الآثار المصرية. بالفحص تبين أن السيارة مملوكة للمدعو أحمد عطية الصباغ، وبداخلها تماثيل مسروقة تعود للعصر الفرعوني والروماني، عبارة عن "تابوت كامل خشبي بداخله مومياء محنطة، وتابوت مغلق، و66 عملة معدنية، 3 تماثيل ذهبية صغيرة الحجم، وتمثال حجري صغير الحجم رمادي اللون مكسور لجزئين، وتمثال فرعوني حجري مكسور لثلاثة أجزاء، وتمثل حجري على شكل الكاتب الجالس الفرعوني، متوسط الحجم". وقال العميد شريف عبدالحميد، مدير مباحث الإسكندرية، إن المتهمين ضبط بحوزتهم "4 تماثيل فرعونية مختلفة الأحجام، وتمثال حجري أبيض لرأس امرأة، وقاعدة حجرية من ذات النوع، وتمثال فرعوني حجري على شكل امرأة، وتمثال أسود كبير لشخص جالس على مقعد، وتمثال أسود فرعوني كبير لسيدة في وضع الوقوف، وتمثال حجري أسود كبير لشخص يقف علي قاعدة". تمكن قائد السيارة من الفرار في منطقة الزراعات المجاورة للكمين، وتم التحفظ على السيارة وجار العرض على النيابة. وقال مصدر أمني، إن تلك الضبطية تعد أكبر عملية إحباط تهريب أثار مصرية، تم ضبطها منذ ثورة 25 يناير. ومن جانبه، قال الدكتور أحمد غانم، الأستاذ بقسم الحضارة اليوناية والرومانية بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، إن قوات الأمن تمكنت من حماية جزء ثمين من تاريخ الوطن، بإحباطها تهريب تلك التماثيل والعمولات. وأوضح أن المضبوطات من بينها قطع تعود للعصر اليوناني والروماني، مطالباً بسرعة حفظها في المتاحف المصرية. أمرت النيابة العامة بالتحفظ على المضبوطات، وسرعة ضبط وإحضار سائق السيارة.