تقرير بريطاني: سفن روسية تواجدت بموقع انفجار خط الغاز «نورد ستريم» قبل حدوثه

كتب: أحمد عادل موسى

تقرير بريطاني: سفن روسية تواجدت بموقع انفجار خط الغاز «نورد ستريم» قبل حدوثه

تقرير بريطاني: سفن روسية تواجدت بموقع انفجار خط الغاز «نورد ستريم» قبل حدوثه

استمر التحقيق بشأن تفجيرات أنابيب «نورد ستريم»، التي وقعت في العام الماضي، ولا يزال خطا الغاز اللذان يربطان روسيا بألمانيا في صلب التوترات الجيوسياسية، بحسب ما ذكرته قناة «العربية»، الإخبارية، وكشف تقرير بريطاني جديد إن اتهام روسيا، للعديد من الدول بأنها تورطت في تنفيذ الهجوم علي نورد ستريم قبل الانفجار لا يصب في مصلحتها.

الانفجارات تعطل 3 قنوات 

وبحسب ما ورد في التحقيقات الجديدة، فإن قافلة مؤلفة من 6 سفن تابعة للبحرية الروسية تواجدت حول موقع تخريب خط الأنابيب نورد ستريم قبل 5 أيام من وقوعه، وتم تعطيل 3 من القنوات الأربع التي تحمل الغاز الطبيعي من موسكو إلى برلين على طول قاع بحر البلطيق بسبب انفجارات بالقرب من جزيرة «بورنهولم»، الدنماركية يوم 26 سبتمبر العام الماضي.

وذكرت تقارير، أن هناك تناقضات حول ما أعلن عنه سابقاً، مؤكداً أن باحثي الاستخبارات المستقلين قاموا بتسليط الضوء على مناورات غير عادية من قبل سفينة دورية دنماركية وسفينة حربية سويدية في المكان وفي ذات التوقيت، كما رصدوا نشاطاً مشبوهاً في المنطقة 22 أو 23 سبتمبر، في الوقت الذي كانت فيه السفن تتعقب فرقة بحرية روسية انشقت عن تدريب كبير قبل 3 أيام من ذلك التاريخ.

الحكومات توصلت إلى أدلة

 ومازالت موسكو تجادل في الأمر، نافية ضلوعها في التفجيرات التي أحدثت توتراً دولياً العام الماضي، وجددت روسيا انتقاداتها للدنمارك التي رفضت سابقاً مشاركة روسية في التحقيقات.

وكشف مسؤول غربي من فترة وجيزة، أن الحكومات توصلت إلى أدلة تفيد بأن هناك أفرادا أو كيانات موالية لأوكرانيا ناقشوا إمكانية تنفيذ الهجوم علي نورد ستريم قبل الانفجار، وأن هناك اتصالات لم يتم اكتشافها إلا بعد الهجوم حيث قامت وكالات التجسس الغربية في البحث عن بيانات المخابرات سعياً وراء أدلة محتملة.

يذكر أن السويد والدنمارك هما التين وقعت عندهما التفجير، حيث حدث عمليات تسرب كبيرة في سبتمبر الماضي في خطي نورد ستريم 1 و2 قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية واثنتان في المياه السويدية الاقتصادية واثنتان أخريان في مياه الدنمارك.


مواضيع متعلقة