«أسماء» من تدريس اللغة الإنجليزية لـ«أستاذة قهوة»: لتأمين مستقبل طفلي الوحيد

«أسماء» من تدريس اللغة الإنجليزية لـ«أستاذة قهوة»: لتأمين مستقبل طفلي الوحيد
- الشرقية
- توليفة بن مميزة
- من مدرسة إنجليزي لأستاذ قهوة
- شابة تبيع البن بتوليفة مميزة
- الشرقية
- توليفة بن مميزة
- من مدرسة إنجليزي لأستاذ قهوة
- شابة تبيع البن بتوليفة مميزة
ظلّت تمارس عملها كمعلّمة لغة إنجليزية لمدة 9 سنوات متواصلة، وعندما رزقها الله بطفل قررت أن تسعى جاهدة لتؤمَّن مستقبله ماديا، فقررت إنشاء مشروع تجاري خاص بها، لم تفكر كثيرا، فعشقها للقهوة هداها للتخصص في بيع البُن بلمسة مختلفة ومميزة تجعلها تنافس الكبار في الصَنعة، فأصبحت أسماء جنيدي معروفة بمحافظة الشرقية ببيع وتجارة البن الذي أعدته بنسب وتوليفة مختلفة جعلت لها مكانا بين أرباب «الشغلانة».
التقت «الوطن» الشابة العشرينية أسماء جنيدي، ابنة محافظة الشرقية، والتي أوضحت خلال حديثها أنها تخرجت في كلية الآداب جامعة الزقازيق قسم اللغة الإنجليزية، لافتة إلى أنها عملت كمعلمة لغة إنجليزية منذ كانت طالبة بالكلية واستمرت بالعمل والتدريس للطلاب حتى اليوم، معلقة: «بقالي 9 سنين بشتغل مدرّسة خاص إنجليزي واتعرفت بين الأهالي والطلبة والحمد لله بكافح عشان أربي ابني ولي طموح كبير».. حسب تعليقها.
مذاقات مميزة ومختلفة للقهوة تصنعها أسماء
وتتابع «أسماء» حديثها أن الله رزقها طفلا مسؤولا منها رعايته والإنفاق عليه، فقررت أن تمارس عملا إضافيا لتوفير كل احتياجاته دون الاعتماد على أحد، فاختارت أن تعمل قهوة بمذاق وتوليفة مميزة بإضافة تخصها وحدها، لافتة إلى أنها تملك خبرة كبيرة في أنواع البن ومذاقات القهوة المختلفة، مرجعة ذلك إلى عشقها للقهوة، معلقة: «قررت أعمل مشروع ويكون ناجح ببصمة مختلفة، ووقع الاختيار على البن وسميته باسم ابني»، حسب تعليقها.
أرابيكات وتوليفة جديدة ومميزة
وتضيف أسماء قائلة إنها قررت التحكم في أرقام ونسب الأرابيكات لتكون النتيجة توليفة مميزة وبجودة عالية مع الحفاظ على بيعها بأقل الأسعار لتناسب الحالة المادية للجميع وتشبع احتياجاتهم من القهوة، إذ تبيع بحوالي 27 جنيها، والأوزان تبدأ من 125 جراما، لافتة إلى أنها صاحبة الفكرة بالاتفاق مع مطاحن البن باستخدام أصناف البن المختلفة، لكنها من تحدد نسب الإضافات بالجرامات لتتحكم في المذاق المميز للبن.
تسوق المنتجات عبر الأون لاين
وتشير أسماء في حديث خاص لـ«الوطن»، إلى أنها تتفق مع أصحاب المطاحن وتحدد النسب والإضافات تلك التي ميزت منتج البن خاصتها لتصبح أستاذة قهوة حسب قولها، لافتة إلى أنها تؤدي معظم عملها عبر السوشيال ميديا وتسوّق منتجها «أون لاين»، بالاتفاق مع شركات الشحن، معلقة: «معظم الشغل بالتلفون، والحمد لله بعدّي الصعوبات والإحباطات اللي بقابلها بالإصرار، وكل ست بيت تقدر توفر دخل وتشتغل دماغها وبأسعار بسيطة»..حسب قولها.
معلمة لغة إنجليزية تتخصص في بيزنس القهوة
وتختتم «أسماء»، في حديثها لـ«الوطن»، أنها قررت أن تتميز بمشروع توليفة البن، خاصة أنها تتفهم التفاصيل جيدا، لافتة إلى أنها سعت للعمل إلى جانب عملها في التدريس لتوفير دخل إضافي مع مراعاة الحالة الاقتصادية للعملاء ليستطيعوا الشراء، معلقة: عملت منتج الناس كلها تقدر تشتريه والحمد لله الناس عرفت شغلي وبيطلبوه ودا نجاح ليا، وأتمنى يكون لي اسما كبيرا في المجال اللي بحبه وأكبر أكتر.