"عم فاروق" يصمم "عروسة" عليها صورة "مرسي": إعدامه تحقيق لأهداف الثورة

"عم فاروق" يصمم "عروسة" عليها صورة "مرسي": إعدامه تحقيق لأهداف الثورة
لم يرَ فاروق شريف في سنوات عمره الـ78، سببًا في منعه من النزول إلى ميدان عبدالمنعم رياض لإحياء ذكرى 25 يناير مع زوجته المسنة حاملين معهما ما اعتبراه مناسبًا لتلك الذكرى، وهو لوحة كبيرة مرسوم عليها الرئيس الأسبق محمد مرسي داخل غرفة الإعدام، وعروسة كبيرة من القماش تم حشوها بالأسفنج تمهيدًا لحرقها في الميدان وسط الجموع.
"بالصبر هنحقق كل أهداف الثورة، أنا عارف أني ممكن ملحقش أشوف أهدافها قدامي لأن عمري كبير، لكن أهم هدف ليا إن أشوف كل اللي أساءوا لثورة 25 يناير متعاقبين وأولهم مرسي".. قالها "عم فاروق" الذي أكد أنه شارك في ثورة 25 يناير وأُصيب في بطنه بخرطوش: "بعدها حاولت أشارك معرفتش كنت تعبان، ولما جت ذكرى الثورة أيام الإخوان برضه اتصبت في إيدي وبقى عندي عاهة".
يعمل "عم فاروق" في العقارات ولديه 9 أولاد، ويقول إن حرمانه من المشاركة في ذكرى الثورة عام 2013 أيام الإخوان بسبب إصابته أشعره بالعجز والقهر: "يعني أيام مبارك ننصاب وعارفين ليه، علشان مكنش عايزنا نثور ضده ونقول له ارحل إنما أُصاب بخرطوش في إيدي أيام الإخوان ليه".
حرق العروسة القماش المحشوة بالأسفنج يعتبرها عم فاروق وسيلة بسيطة ستساعده على الشعور بأنه حقق أحد أهداف الثورة: "دي حاجة رمزية بتقول ببساطة علينا نقضي على المسؤولين والحكام الفسدة ونبدأ بقى في تحقيق الأهداف العيش والحرية والعدالة الاجتماعية".