العريس العراقي عن حفل زفافه في مصر: حسيت إني في بلدي وبين أهلي

العريس العراقي عن حفل زفافه في مصر: حسيت إني في بلدي وبين أهلي
- قاعة فرح
- عريس البحيرة
- عريس عراقي
- رد الجميل
- العريس العراقي
- قاعة فرح
- عريس البحيرة
- عريس عراقي
- رد الجميل
- العريس العراقي
زفاف بسيط نال ضجة كبيرة في الأيام الأخيرة، خاصة بعد أن جمع العرس بين العراقيين والمصريين في مكان واحد داخل مدينة دمنهور بالبحيرة، إذ دوَّن العريس منشورا يدعو به كل العراقيين لحضور زفافه على مروة ابنة دمنهور، خاصة كونه أتى وحده رفقة أسرته.
حاول عمر من خلال منشوره أن يجعل فرحه يحمل جزءا بسيطا من الجانب العراقي، فكان يأمل أن يستجيب لدعوته بعض العراقيين ويحضروا إلى الفرح، إلا أن العريس العراقي فوجئ بحضور الكثيرين من الأشخاص معظمهم لم يتقابل معهم من قبل إلا أنهم أرادوا أن يشاركوا الفرحة مع ابن بلدهم.
سعادة العريس العراقي
«مكنتش متوقع ده يحصل وكلهم ييجوا» كلمات بسيطة عبَّر من خلالها عمر حسين، العريس العراقي، عن فرحته، في تصريحات لـ«الوطن»، بعد أن لقيت دعوته قبولا من معظم العراقيين الذين أتوا بزفافه رفقه زملائهم: «كل اللي كان يعرف حد عراقي كان بيجيبه معاه الفرح حتى لو أنا ما أعرفوش».
وأشار عمر في حواره لـ«الوطن»، إلى أنه كان في البداية حزينا بسبب غياب طقوس عراقية كثيرة عن زفافه في مصر، لكن وجود الشباب العراقي جعل للزفاف طعما مختلفا وتأديتهم لمعظم الطقوس العراقية زاد من فرحته: «كنت فرحان جدا خاصة برقصة الهوسة العراقية والدبكة العراقية، حسيت أني فعلا في العراق وبين أهلي، مفيش حاجة ناقصة».
زيارة العريس العراقي لأقاربه في الإسكندرية
واستكمل عمر حواره أنه سافر رفقة مروة اليوم إلى الإسكندرية لزيارة أقاربه بعد أن قدموا دعوة لهم لقضاء عدة أيام بالإسكندرية: «وصلنا بقالنا يوم وكانت المفاجأة انتظار بعض الشباب العراقي اللي كانوا موجودين في الفرح ليا عند كورنيش إسكندرية ومباركتهم لينا».
وأكدت مروة، العروس، أنها اتفقت مع عمر على أن يقوموا بترتيب زيارة كبيرة داخل منزلهم للشباب العراقي الذين حضروا الزفاف بعد عودتهم من الإسكندرية: «كلهم كلموا عمر وقالوا أنهم منتظرين عودتنا للبحيرة علشان يباركوا لينا في بيتنا».
وأوضحت مروة أن جدعنة العراقيين كانت رائعة خاصة في زفافهم:« كثير منهم عمر يعرفهم معرفة سطحية ولم يكن يتوقع حضور كل العدد ده، وهم كانوا متخوفين من أنهم يكونوا كثير، فقرروا أن لو الوجبات الفرح مكفتش هيبعتوا يجيبوا غيرها علي حسابهم، لكن أحنا كنا عاملين بزيادة».
وأشار عمر إلى أنه ينوي العودة إلى ألمانيا بعد انتهاء إجازة زفافه وستلحق به مروة بعد الانتهاء من عامها الدراسي الأخير: «هرجع ألمانيا لأن شغلي هناك، لكن أصحابي العراقيين في ألمانيا بعد ما شافوا الصور والفرح في منهم كلمني يعيط وزعلان أنه مجاش الفرح»، موكدًا أنه عند عودته سيحكي لهم كل تفاصيل الزفاف.