في محبة محمود الكردوسي.. «الوطن» تحتفي بالكاتب الكبير في الذكرى الأولى لرحيله (ملف خاص)

كتب: أحمد عاطف

في محبة محمود الكردوسي.. «الوطن» تحتفي بالكاتب الكبير في الذكرى الأولى لرحيله (ملف خاص)

في محبة محمود الكردوسي.. «الوطن» تحتفي بالكاتب الكبير في الذكرى الأولى لرحيله (ملف خاص)

عن عُمر يناهز مئات المقالات الصحفية وكتابين ورواية وقصائد شعرية متناثرة، رحل، قبل عام، الكاتب الصحفى الكبير محمود الكردوسى، أحد أحرف أسطوات الكتابة بين أبناء جيله.

«الوطن» تحتفى بالكاتب الكبير فى ذكرى رحيله الأولى ضمن سلسلة «فرسان الكلمة»

ابن قرية «المدمر» بسوهاج، الذى عاش حياة بالطول والعرض فى دروب العاصمة وبعض الدول العربية متنقلاً بين عشرات الصحف وقاعات ومهرجانات السينما.. وطوال هذا المشوار الطويل ظل محافظاً على «الجنوبى» الذى يسكن بداخله، حاملاً همّ الكتابة يلاحقها «حرفاً فكلمة فسطراً فجسداً فاتناً».

ومثلما روى الكاتب الكبير فى مقالاته وكتبه أنه اقترب من كبار تأثر بهم وأثَّروا فيه، فقد كان بيننا فى «الوطن» قيمة كبرى نعتز بها ونقلق منها فى آن واحد.. نعتز بقلمه «المبرى» ومقالاته التى تمثل دروساً بالمجان فى فن الكتابة ونحت المصطلحات وصياغة العناوين التى كانت تضفى على عملنا الصحفى قيمة كبرى وتضعها كما يُقال فى «حتة تانية».. ونقلق لأننا مهما أجدنا فى عملنا الصحفى وكتاباتنا، فنحن متأكدون من أنه ستكون له ملاحظة هنا أو هناك.

ومن بين كل التجارب الصحفية التى مر بها الكاتب الكبير فى حياته إلا أن اعتزازه بتجربة «الوطن» التى شارك فى تأسيسها وكان أحد قياداتها حتى آخر يوم فى عمره، يبقى لها مكانة خاصة فى حياة الراحل، وهو ما عبر عنه بقوله: لـ«الوطن» فضل كبير فى بلورة ونضج موقفى السياسى، هذا الموقف الذى اتكأ على حقيقة لا تقبل نقاشاً أو مراوغة، هى أننا نحن الاثنين -أنا والجريدة- صوت «30 يونيو» الواضح، والجسور.

«الوطن» تُحيى اليوم الذكرى الأولى لرحيل الكاتب الكبير من خلال سطور كتبها بمحبة خالصة عدد من تلاميذه وأصدقائه وأسرته الصغيرة.. علَّنا فى ذلك نكون قد وفَّينا جزءاً يسيراً جداً من حقه علينا فى أن يبقى ذكره ممتداً وأثره واضحاً وناصعاً.

مسيرة صحفية كبرى

التحق بالعمل فى مؤسسة دار الهلال فى أكتوبر عام 1981

عمل بقسم الفن فى مجلة «المصور» تحت رئاسة الكاتب عبدالنور خليل

انتقل للعمل بمجلة «الكواكب» برئاسة تحرير الكاتب حسن إمام عمر

عمل فى مجلة «صباح الخير» برئاسة تحرير الكاتب لويس جريس

كتب لعدة صحف خليجية من خلال مكاتبها الصحفية فى القاهرة

عمل فى مجلة «الرياضية» السعودية فى المملكة عام 1987

عاد للعمل فى مصر بمجلة «الأنباء» محرراً للديسك عام 1988

انضم إلى فريق جريدة «صوت الكويت» فى القاهرة عام 1991

التحق بمجلة «نصف الدنيا» الصادرة عن مؤسسة الأهرام تحت رئاسة سناء البيسى وشكلت هذه التجربة نقطة تحول فى حياته المهنية

عمل بمجلة «لغة العصر» الشهرية الصادرة عن مؤسسة الأهرام 8 شهور

شارك فى تأسيس صحيفة «الدستور» الأسبوعية المستقلة

أسس مع الفنان محمود حميدة مجلة «الفن السابع» السينمائية المتخصصة عام 1997 حتى 2001

انتقل للعمل بقسم السينما فى «الأهرام» اليومى عام 2001

عمل لمدة عام ونصف فى جريدة «صوت الأمة» برئاسة تحرير عادل حمودة

شارك فى تأسيس جريدة «المصرى اليوم» وتولى رئاسة قسم الفن بها وكتب فيها عدة مقالات مهمة

شارك فى تأسيس جريدة «الوطن» عام 2013 وتولى فيها عدة مناصب منها رئيس التحرير التنفيذى ثم رئيس مجلس الإدارة

عُين عضواً فى مجلس الشيوخ فى أكتوبر عام 2020

توفى فى 25 فبراير عام 2022 بعد مسيرة صحفية ووطنية كبرى

مؤلفاته

المصدر: كتاب «الحكاية والقلم» للكاتب الراحل

صدر له كتاب «مرة واحد صعيدى» عام 2010

صدر له كتاب «الحكاية والقلم - سيرة مهنية: 40 سنة صحافة» عام 2021

صدرت له رواية «ذائقة الموت» عام 2021

كتب مئات المقالات الصحفية (الفنية والسياسية) فى صحف ومجلات مصرية وعربية

نشر عدداً من قصائده الشعرية فى صحف ومجلات منها «الحياة» اللندنية و«الناقد» اللبنانية و«القدس العربى» وغيرها


مواضيع متعلقة