أخلاقنا الجميلة.. سائق تاكسي يرد حقيبة نسيها صاحبها حتى باب بيته

أخلاقنا الجميلة.. سائق تاكسي يرد حقيبة نسيها صاحبها حتى باب بيته
- صاحب تاكسي
- حقيبة
- يرجعها إلى صاحبها
- تاكسي
- فعل الخير
- أخلاقنا الجميلة
- صاحب تاكسي
- حقيبة
- يرجعها إلى صاحبها
- تاكسي
- فعل الخير
- أخلاقنا الجميلة
استقل «تاكسي» للعودة إلى بيته، وعقب وصوله بدقائق، تذكر أنه نسى داخله حقيبة تحتوي على حاسوب محمول «لابتوب»، وهاتف، ومجموعة من الأشياء المهمة عالية القيمة، حاول الاتصال على الهاتف الموجود بالحقيبة، لكن لم يأته أي رد، فاستعوض ربه فيما فقد، بعدما سيطرت عليه حالة من التيقن بعدم استعادتهم، لأنه لا يعرف صاحب السيارة ولا هاتفه، ليستيقظ في اليوم التالي على صوت طرقات الباب، ويتفاجأ بحقيبته أمام عينيه.
يروي أحمد محمد صاحب التاكسي، لـ«الوطن»، أنه بعد أن انتهى من توصيل آخر زبون ركب معه إلى منزله، عاد إلى منزله في محافظة الجيزة، وتفقد السيارة بعد النزول منها، ليتفاجأ بحقيبة تحتوي على لابتوب وهاتف محمول، وبعض من الأشياء القيمة، وكان الوقت متأخرًا بالليل، فتركها في مكان آمن بالسيارة، ثم عزم على إرجاعها إلى صاحبها في صباح اليوم التالي.
«البلد فيها خير»
«الراجل مصدقش إيه اللي بيحصل، ومكنش عارف يعمل معايا إيه»، هكذا عبر صاحب التاكسي عن إحساس الرجل فور عودة مقتنياته له: «استغرب جدا، وكان لسه صاحي من النوم على صوت الباب، قلتله البلد لسه فيها خير»، حاول صاحب الحقيبة، أن يعطي «أحمد» مالًا مقابل أمانته، لكنه رفض: «بعديها حلف عليا إني أخد حق مشوار العربية، فقلتله أنا عاملها لله»، واضطر بعد إصرار وإلحاح أن يأخذ أجرة السيارة فقط.
صاحب الحقيبة يوجه الشكر لـ«أحمد»
لم يجد الرجل صاحب الحقيبة بدًا من توجيه الشكر لسائق التاكسي، إذ كتب على إحدى مجموعات موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك).. إمبارح كنت في محطه الجيزة، وركبت تاكسي من قدام المحطة لفيصل، وكان معايا حاجات، ولما وصلت نسيت شنطة اللابتوب، وفيها موبايل، وفيها كام حاجة مهمة جدا، وبعدين اكتشفت إنهم ضاعوا، استعوضت ربنا وكنت على يقين إنه مش هيرجع، لأني حاولت أتصل على الموبايل اللي كان في الشنطة كتير، ومكنش فيه رد».
وتابع: «صحيت الصبح عليه بيخبط وجايب لي الحاجة، وبيقولي اعذرني إمبارح مقدرتش أجيلك من أوسيم بالليل»، مختتما: «يا رب بحق لا إله إلا الله، تعطيه حتى ترضيه وترزقه من فضلك.. أجدع وأطيب سواق تاكسي».