العلاقات «المصرية - الإماراتية».. «عُروة وثقى» أساسها التعاون والاحترام

العلاقات «المصرية - الإماراتية».. «عُروة وثقى» أساسها التعاون والاحترام

العلاقات «المصرية - الإماراتية».. «عُروة وثقى» أساسها التعاون والاحترام

«مصر للعرب هى القلب، وإذا توقف القلب فلن تُكتب للعرب الحياة، كما أن نهضة مصر هى نهضة للعرب كلهم»، كانت تلك وصية الشيخ زايد آل نهيان، الوالد المؤسس للإمارات إلى أبنائه، والتى أثمرت على مدار عقود طويلة، عُروة وثقى بين البلدين، قوامها علاقات التعاون، وتوافق الرؤى، والاحترام المتبادل.

ومن الأب «زايد» إلى الابن «محمد بن زايد»، رئيس الإمارات العربية المتحدة، امتدت علاقات التعاون والإخاء بين البلدين وتوطدت، وتوسعت الشراكة، واتحد المصير، وتوافقت الرؤى، ومع تعاظم التحديات العالمية وتداعياتها على المنطقة العربية، سياسياً، واقتصادياً، وأمنياً، واجتماعياً، كان الاتحاد والتعاون العربى كلمة السر للصمود فى مواجهة الأزمات العالمية، ودعم الاستقرار فى المنطقة، والانطلاق نحو التنمية.

وتحت عنوان «استشراف حكومات المستقبل» حلت مصر ضيف الشرف على قمة الحكومات العالمية بـ«دبى»، وترأس الرئيس عبدالفتاح السيسى وفداً حكومياً رفيع المستوى للمشاركة فى أعمالها، ليؤكد مجدداً أن العالم العربى قادر على تجاوز التحديات الكُبرى، بالتعاون والتكامل والتآزر، وأن نجاح التجربة المصرية بالتخطيط وبدعم الأشقاء فى مواجهة التحديات الوجودية بعد عام 2011 يثبت أن تكلفة الإصلاح وإن كانت كبيرة فى المال والدماء والجهد، فإن ثمرتها هى البناء والتنمية.

«السيسى»: مستعدون لنقل تجربتنا فى التنمية والإصلاح للأشقاء

عقد الرئيس عبدالفتاح السيسى عدداً من اللقاءات، أمس، على هامش القمة العالمية للحكومات المنعقدة فى «دبى»، قبل أن يختتم زيارته إليها، ويعود إلى أرض الوطن، بعد مشاركته كضيف شرف القمة، على رأس وفد حكومى رفيع المستوى.

والتقى الرئيس السيسى، أمس، نجلاء بودن، رئيسة وزراء الجمهورية التونسية، وقال المستشار أحمد فهمى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن اللقاء شهد استعراض سبل دفع العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين الشقيقين فى مختلف المجالات.

وأكد الجانبان عمق الروابط التى تجمع بين البلدين والحرص على الارتقاء بالتعاون المشترك فى مختلف المجالات، وذلك لمصلحة الشعبين الشقيقين، كما أكد الرئيس السيسى دعم مصر لكل جهود التنمية والإصلاح فى تونس تحت قيادة الرئيس قيس سعيد، فضلاً عن الاستعداد الكامل لنقل التجربة المصرية فى تنفيذ المشروعات التنموية والإصلاحات الاقتصادية والإدارية إلى الأشقاء فى تونس.

وشهد اللقاء التشاور بشأن أبرز القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التوافق على تكثيف التنسيق والمتابعة بين الجانبين فى هذا الصدد خلال الفترة المقبلة.

من جهة أخرى، التقى الرئيس السيسى الدكتور محمد الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامى للتنمية، لمناقشة أطر التعاون القائم بين مصر والبنك فى القطاعات ذات الأولوية لعملية التنمية الجارى تنفيذها فى مصر على الصعيدين الاقتصادى والاجتماعى، خاصة فى ضوء الدور المهم الذى قام به البنك خلال السنوات الماضية كشريك فى العملية التنموية فى مصر.

وقال متحدث الرئاسة إن اللقاء شهد التباحث بشأن الجهود المصرية لتحقيق الإصلاح الاقتصادى، والتى ساهمت فى صمود الاقتصاد فى مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية، ومواصلته النمو وتعظيم الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

من جانبه، قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادى ونائب رئيس الاتحاد العربى للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربى بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، إن مشاركة الرئيس السيسى فى القمة العالمية للحكومات المنعقدة بدولة الإمارات، وعرضه تجربة مصر الرائدة فى التنمية الزراعية والصناعية والعمرانية، تسهم فى الترويج للاستثمار فى مصر، ما يعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية، كما أنها تعزز من الشراكة الاقتصادية بين مصر والإمارات.

وأوضح «غراب» أن الرئيس السيسى يحرص دائماً فى جولاته الخارجية على عرض الفرص الاستثمارية فى مصر، موضحاً أن مشاركته فى عدد من الموائد المستديرة واللقاءات مع مجتمعات الأعمال والقطاع الخاص والشركات العالمية الكبرى، وعرض الفرص الاستثمارية الضخمة فى مصر، تعد أفضل ترويج لجذب الاستثمارات الأجنبية لمصر، خاصة مع ما تتمتع به مصر من اشتمالها على مناطق اقتصادية ضخمة كالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وغيرها، وبنية تحتية وتشريعية جاذبة للاستثمارات، وميكنة الخدمات الحكومية، إضافة للتيسيرات التى تقدمها الدولة للمستثمرين.

وأشار الخبير الاقتصادى إلى أن مشاركة 150 دولة فى القمة العالمية للحكومات بدبى، وعدد كبير من خبراء الاقتصاد الدوليين، ورؤساء الشركات العالمية، وعرض تجربة مصر فى التنمية الشاملة اقتصادياً، تعمل على جذب المزيد من الفرص الاستثمارية لمصر من جميع الدول المشاركة، خاصة مع ما يتمتع به الاقتصاد المصرى من نظرة إيجابية وتحقيقه معدل نمو موجب رغم الأزمات الاقتصادية العالمية وتأثر دول العالم الكبرى بالسلب، ما يؤكد قوة وصمود الاقتصاد المصرى الذى يرتكز على أساس قوى وراسخ.

وأكد أن القمة العالمية للحكومات سيكون لها مردود إيجابى على مصر، مشيراً إلى أنها ستفتح فرص الاستثمار المباشر وغير المباشر فى مصر، خاصة من الجانب الإماراتى، ما يزيد حجم مشروعات الإمارات بمصر، إضافة إلى زيادة فى حجم التبادل التجارى بين مصر والإمارات، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجارى بين مصر والإمارات بلغ 4.6 مليار دولار خلال الـ11 شهراً الأولى من عام 2022، مقابل 4.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2021، حيث بلغت قيمة الصادرات المصرية للإمارات 1.8 مليار دولار، وبلغت قيمة الواردات المصرية من الإمارات 2.8 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

مشاركة مصرية مميزة فى الجلسات.. وإشادات بالمشروعات التنموية من المؤسسات الدولية

شهدت فعاليات وجلسات القمة العالمية للحكومات المنعقدة فى «دبى»، مشاركة واسعة للوزراء والمسئولين المصريين، لعرض تجارب التعاون متعدد الأطراف، ومواجهة التحديات المناخية.

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، أن التغيرات التى يمر بها العالم تتطلب قيادة مرنة وآليات مبتكرة لمواجهة التحديات الناشئة وتنسيقاً لتعزيز عملية تبادل الخبرات والتجارب، والحكومة تدرك التحديات التى يمر بها العالم وتعمل على ابتكار الحلول غير التقليدية للتغلب عليها وتحقيق التنمية.

وتناولت «المشاط» وفقاً بيان الوزارة أمس، خلال مشاركتها فى جلسة «القيادة المرنة فى عالم متغير»، كيفية استخدام التعاون متعدد الأطراف لمواجهة بيئة عدم اليقين العالمية والتحديات التى تواجه العالم منذ جائحة كورونا، مؤكدة أن الوزارة مسئولة عن العلاقات بين مصر وشركاء التنمية متعددى الأطراف والثنائيين وتم تحقيق نتائج فعالة على مدار الثلاث سنوات الماضية.

وتابعت: «استخدمنا التكنولوجيا فى تفعيل منصات التعاون التنسيقى المشترك لتعظيم التكامل بين شركاء التنمية وتحفيز الجهود المشتركة لحشد الدعم الفنى وآليات التمويل لكافة المشروعات ذات الأولوية، بجانب تنفيذ منهجية مطابقة التمويلات الإنمائية مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، وتمكنا خلال 2020 و2021 فى حشد تمويلات تنموية ميسرة بـ20 مليار دولار منها 25% للقطاع الخاص».

وشددت على أن المرونة عامل رئيسى للقيادة فى أوقات الأزمات وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وتحفيز جهود تبادل الخبرات مع المجتمع الدولى، مشددة على أهمية التعاون بين بلدان الجنوب فى تعزيز جهود تبادل الخبرات والتجارب التنموية للتغلب على التحديات.

وأكدت أهمية التعاون الثلاثى والتعاون بين بلدان الجنوب فى دفع الجهود التنموية فى الدول النامية والاقتصاديات الناشئة، وتعزيز الشراكات والتكامل بين دول قارة أفريقيا، لأن مصر لديها علاقات قوية وممتدة مع كافة مؤسسات التمويل الدولية وشركاء التنمية متعددى الأطراف والثنائيين تنعكس فى حجم المحفظة التى تتجاوز 26 مليار دولار.

وقالت إن مصر أطلقت على مدار السنوات الماضية برامج ومشروعات تنموية رائدة، حازت على ثقة وإشادة المؤسسات الدولية، وطبقت ممارسات تدفع جهود التنمية المستدامة، يمكن أن تمثل نواة للعمل المشترك بين بلدان الجنوب، من بينها مشروعات تكافل وكرامة المنفذة للحماية الاجتماعية للطبقات الأكثر فقراً، ومبادرة «حياة كريمة»، ومركز الأقصر للابتكار فى إطار التعاون مع برنامج الأغذية العالمى.

من جهة أخرى، شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة فى الجلسة الحوارية «قيادة المرأة نحو الاستدامة»، لمناقشة التحديات والفرص والعمل على وضع الحلول لأكثر القضايا إلحاحاً على البشرية، وتصميم الآليات لمواجهة التحديات والسعى للارتقاء بجودة الحياة وتعزيز التقدم العلمى والتكنولوجى.

وأكدت «فؤاد» أن الحكومة اتخذت العديد من الإجراءات لتحقيق الاستدامة، وقامت وزارتا البيئة والتخطيط بهذه العملية، التى تقودهما عناصر نسائية من خلال وضع العديد من الإجراءات، حيث تم وضع معايير الاستدامة البيئية، بهدف دمجها فى خطط التنمية، وتم العمل على زيادة الاستثمارات العامة الخضراء إلى 30٪ فى خطة ٢٠٢١/٢٠٢٢ حتى الوصول إلى 100٪ بحلول 2030.

وأضافت «فؤاد» أن وزارة البيئة تسعى إلى تحقيق الهدف الخاص بالحفاظ على الموارد الطبيعية والتراث الوطنى، لذلك وضعت سياسات تمكينية لدمج قضايا النوع الاجتماعى فى الخطط البيئية، وتقوم بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية على المستوى المحلى والإقليمى والدولى، مشيرةً إلى أن الحكومة قامت بتشكيل وحدات للتنمية المستدامة فى جميع الوزارات، ونجحت الوزارة من خلال التعاون مع الهيئات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية مثل الإدارة المتكاملة للمخلفات والسياحة البيئية والنقل المستدام والطاقة المتجددة.

وتابعت أن القيادات النسائية ساهمت بشكل كبير فى مساعدة المجتمعات على إدارة مواردها الطبيعية بشكل أفضل والعمل على مواجهة التغيرات المناخية، حيث تشارك المرأة كصانعة قرار وليس فقط فى مجال العمل المناخى ولكن فى العديد من القضايا الأخرى.

وأضافت أن مؤتمر المناخ COP27 قدم مبادرة مهمة لتكيف المرأة مع التغيرات المناخية، ركزت على المياه والطعام والطاقة من أجل مساعدة المرأة على التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية، وتقديم فرص لها للحصول على التمويل الذى سيساعدها فى أن تصبح قادرة على تنفيذ ممارسات أكثر استدامة.

وعقد الدكتور محمد معيط، وزير المالية، لقاءً ثنائياً مع الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدى، رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربى؛ فى إطار الحرص المتبادل على التنسيق المستمر لتعزيز التعاون العربى، فى مواجهة التحديات العالمية الراهنة، واتفق الجانبان على أهمية عقد المنتدى السابع للمالية العامة بالدول العربية.

وأكد الوزير أن هذا المنتدى يُمثل إطاراً لتعزيز الحوار بين وزراء المالية العرب، وصندوق النقد الدولى؛ على نحو يُسهم فى تبادل التجارب والخبرات حول تحديات السياسات المالية فى ظل التطورات الاقتصادية العالمية الراهنة؛ بما يُؤدى إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادى والمالى، وتحقيق النمو الشامل والمستدام.

وأضاف: «حريصون على تعميق مسارات التعاون بين الاقتصادات العربية؛ لتجنب حدة الصدمات الداخلية والخارجية، وبرنامج تمويل التجارة العربية وآلية المدفوعات المشتركة، تُحفِّز التجارة البينية بين الأشقاء، ومن ثم الإسهام فى زيادة حجم الاستثمارات، بما يُساعد فى تخطى العالم العربى لتبعات الأزمة العالمية، بمختلف روافدها وتداعياتها المعقدة التى تترتب عليها ضغوط هائلة على الدول خاصة البلدان النامية».

وأكد الدكتور عبدالرحمن الحميدى، رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربى، الاستمرار فى دعم الاقتصاد المصرى، الذى يسير بخطى ثابتة نحو النمو، ويتمتع بقدر كبير من المرونة فى مواجهة الصدمات الداخلية والخارجية، على نحو يُسهم فى تحقيق مؤشرات إيجابية.

صحف عربية: حديث «السيسى» أعطى الكثير من الأمل للراغبين فى إصلاح أوطانهم

احتفت صحف ووسائل إعلام خليجية بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى فعاليات القمة العالمية للحكومات 2023، وبالتجربة المصرية فى التنمية والبناء.

وأشاد سهيل المزروعى، وزير الطاقة والبنية التحتية، فى تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات، بمشاركة الرئيس السيسى فى القمة، قائلاً إن حضوره مثّل تشريفاً لنا كون الدولة المصرية قدّمت تجربة رائدة فى التعامل مع التحديات على مستوى المنطقة.

وقال رائد برقاوى، الكاتب الصحفى الإماراتى، فى مقال له بصحيفة الخليج، إن العلاقة بين الإمارات ومصر ضاربة فى الجذور قيادة وشعباً، فالإمارات تدرك أهمية مصر بالنسبة لمحيطها العربى بأكمله، فالقاهرة فى قلب هذا المحيط، وكل ما يحدث فيها، سلباً وإيجاباً، يؤثر فى جميع بلدان المنطقة، وتدرك حساسية اللحظة التى عاشتها مصر، لقد كانت الدولة المصرية نفسها معرّضة للخطر، وهو ما أشار إليه الرئيس السيسى خلال القمة، وما عُرف بالربيع العربى كان لحظة محمّلة بسيناريوهات عدّة، حيث كان يبدو للمتابع من الخارج أنه لا أمل لمصر لكى تقف مرة أخرى على قدميها، ومن هنا جاء الموقف الإماراتى الذى لم يدخر وسعاً فى دعم مصر بكل السُّبل الممكنة.

واستشهد الكاتب فى مقاله بعبارة الشيخ محمد بن زايد، فى عام 2014، وهى «لو كانت هناك لقمة خبز حاف لاقتسمتها الإمارات مع مصر»، وهى مقولة تعبّر عن رأى الاستراتيجى الذى يعرف كيف يتصرّف، وما واجباته فى تلك اللحظة.

وقالت صحيفة «الخليج» الإماراتية، فى تقرير لها أمس، إن الرئيس السيسى وضع النقاط على الحروف خلال الجلسة الحوارية الرئيسية فى القمة، وكان حديثه أصدق تعبير عن تجربة كبرى ناجحة خاضتها مصر، واستطاعت خلالها أن تعطى الكثير من الأمل للراغبين فى إصلاح أوطانهم، وإذا ما توافرت الرغبة والإرادة القوية لدى الشعب والقيادة الصادقة، فإن الأمم تستطيع صناعة المعجزات.

وتابعت الصحيفة: «حديث الرئيس خلال الجلسة الحوارية الرئيسية فى القمة العالمية للحكومات، اتسم بالبساطة والصراحة والمكاشفة، ووضع النقاط على الحروف حول الوضع الذى تعيشه مصر هذه الأيام، وما يخطط له مستقبلاً من أجل استقرار شعبها، فى ظل الإصلاحات التى نستطيع القول إنها ثورة تطويرية فى شتى مناحى حياة الشعب المصرى، ويقودها منذ عدة سنوات، والمأمول منها أن تحقّق التوازن الاقتصادى والمعيشى على مستوى الجمهورية المصرية الشقيقة».

وتصدّر اهتمامات الصحف الإماراتية تأكيد الرئيس السيسى خلال القمة، على أهمية الدعم الأخوى المقدّم من الأشقاء، خاصة ما تقوم به الإمارات، بفضل مواقف رئيسها الشيخ محمد بن زايد، وتقديم الدعم اللازم من دون أى طلب، حيث كان لتلك المواقف الدور الرئيسى فى تجاوز مصر الأوضاع الصعبة التى مرت بها، وتحت عنوان «القمة.. رسالة إلى العالم»، كتبت صحيفة «الاتحاد»: «دائماً تضع الإمارات تطورها الحكومى ونهضتها الشاملة وخبرتها، تحت تصرف الدول الشقيقة والصديقة، مستندة فى ذلك إلى ما تتمتع به من مرونة لتهيئة مناخ قادر على احتضان الفرص الجديدة، وتبنى المهارات الاستشرافية، ومواكبة التطورات المتسارعة أولاً بأول».

وأبرزت الصحف الكويتية تصريحات «السيسى»، التى أكد خلالها دعم الأشقاء العرب إبان أحداث 2011، وأشارت صحيفة «الرأى» الكويتية إلى تأكيد الرئيس السيسى أهمية دعم الأشقاء العرب للدولة المصرية، فيما كتبت صحيفة «النهار» أن «السيسى» أشار إلى ما يتم تداوله مؤخراً عبر وسائل إعلام عربية ووسائل التواصل الاجتماعى، حيث قال: «لا تسمحوا للأقلام والأفكار ومواقع التواصل المغرضة أن تؤثر على الأخوة بيننا»، فيما أشارت صحيفة «القبس» إلى اختيار مصر ضيف الشرف بقمة دبى، وتقدير الرئيس السيسى للأشقاء وكل من ساهم وساعد ليس فقط مصر، وإنما أى دولة عربية أخرى.


مواضيع متعلقة