الصحف الإماراتية تحتفي بمشاركة مصر في القمة العالمية للحكومات بدبي

كتب: محمد علي حسن

الصحف الإماراتية تحتفي بمشاركة مصر في القمة العالمية للحكومات بدبي

الصحف الإماراتية تحتفي بمشاركة مصر في القمة العالمية للحكومات بدبي

شاركت مصر في القمة العالمية للحكومات 2023، التي تعقد في دبي، منذ أمس الاثنين، ويترأس الوفد المصري الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمشاركة عدد من الوزراء، وممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص، للمشاركة في جلسات ومنتديات القمة العالمية للحكومات، إذ تنطلق فعاليات القمة العالمية للحكومات 2023 في مدينة دبي، بمشاركة 150 دولة، وبحضور 20 رئيسًا، وحكومة وأكثر من 250 وزيراً و10 آلاف من المسؤولين الحكوميين وقادة الفكر والخبراء العالميين.

من جهتها، ذكرت صحيفة «البيان» الإماراتية إنَّ مشاركة مصر هذا العام تعتبر الأكبر مقارنة بالأعوام الماضية، وسيعرض الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلالها أهم الاستراتيجيات والأولويات الحكومية المصرية.

مشاركة مصر هذا العام تعتبر الأكبر مقارنة بالأعوام الماضية

وأضافت الصحيفة الإماراتية، في تقرير بعنوان «مصر تشارك في قمة الحكومات العالمية في دبي»، أنَّ المشاركات المصرية في الدورات الماضية من القمة شهدت توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات الحكومية، والاقتصادية، والتعليمية، والرياضية، وكان أبرزها الشراكة الاستراتيجية لتطوير الأداء الحكومي في مصر، بما يسهم في تحقيق استراتيجية مصر 2030.

وتابعت الصحيفة الإماراتية: «أطلقت مصر بالتعاون مع الإمارات، البرنامج القيادي لتطوير وتسريع الخدمات الحكومية في مصر».

وأبرزت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في القمة، إذ أوضحت أنَّ الرئيس السيسي وصل إلى دولة الإمارات في زيارة عمل يرأس خلالها مشاركة مصر ضيف شرف في القمة العالمية للحكومات التي تعقد في دبي، وكان في استقباله لدى وصوله مطار الرئاسة في أبوظبي، الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان.

وأضافت وكالة الأنباء الإماراتية: «تبادل الرئيس محمد بن زايد آل نهيان والرئيس عبدالفتاح السيسي في استراحة قصيرة في قصر الشاطئ، الأحاديث الودية حول العلاقات الأخوية الراسخة وجوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين وسبل تنميتها في مختلف المجالات».

الرئيس السيسي سيعرض أهم الاستراتيجيات والأولويات الحكومية المصرية

وستمتد القمة مدة 3 أيام تحت شعار قمة «استشراف حكومات المستقبل»، وستناقش أبرز التحديات العالمية الحالية والمستقبلية، وسبل الارتقاء بالأداء الحكومي، وتعزيز قدرة الحكومات على استباق التغيرات المتسارعة والاستعداد لها، مع التركيز على تسخير التكنولوجيا والابتكار لمواجهة التحديات التي تواجه البشرية، خلال أكثر من 220 جلسة يتحدث فيها 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل.

كما تجمع القمة هذا العام أكثر من 80 منظمة عالمية وإقليمية كما تستضيف قيادات عالمية من القطاع الخاص ونخبة من العلماء، وتشهد توقيع 80 اتفاقية ثنائية وإطلاق 20 تقريراً استراتيجياً بالتعاون مع نخبة من شركاء ومساهمي المعرفة.

السيسي وبن زايد تبادلا الأحاديث الودية حول العلاقات الأخوية الراسخة وجوانب التعاون والعمل المشترك

وقالت صحيفة «الاتحاد» الإماراتية، إنَّ القمة العالمية للحكومات تشهد حضور عدد من رؤساء الدول من بينهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يتحدث خلال جلسة حوارية عن أهم الاستراتيجيات والأولويات الحكومية، فيما يتحدث ماريو عبدو بينيتز، رئيس جمهورية الباراجواي، خلال كلمة رئيسية عن أهمية التعاون بين حكومات العالم.

وفي جلسة «إطلاق الطاقات الإبداعية وقدرات التصميم لدى قادة الحكومات» تتحدث الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، فيما يشارك سعادة خالد مصطفى، نائب وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية في جلسة «نموذج رائد من التعاون في تبادل الخبرات الحكومية».

ويبحث منتدى مستقبل الطاقة والاستدامة تعزيز أمن الطاقة عالميا، والتعاون الدولي لمكافحة التغير المناخي والخروج بخطط وإجراءات تسهم في الوصول إلى الحياد المناخي، ويلقي فيصل نسيم، نائب رئيس جمهورية المالديف كلمة رئيسة، كما يضم المنتدى عدد من الجلسات منها «هل نستطيع العيش في تناغم وانسجام مع الطبيعة؟»، و«استراتيجيات عالمية لإطعام عالم متنام»، و«كيف نتعامل مع الانبعاثات الكربونية في ظل النمو العالمي؟».

وتقدم الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات عدداً من الجوائز العالمية، والتي يجرى توزيعها تقديراً لوزراء الحكومات وممثلي القطاع الخاص والمبتكرين والمبدعين لمساهماتهم الاستثنائية في بناء مجتمع أفضل للبشرية، وتشمل الجوائز: جائزة أفضل وزير في العالم، وتحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل، وجائزة ابتكارات الحكومات الخلاقة، والجائزة العالمية لفن عرض البيانات، والجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكومية، و«هي تربح».


مواضيع متعلقة