روشتة الوقاية من «البرد».. الغذاء الصحي وعدم التهاون مع الأعراض التنفسية

روشتة الوقاية من «البرد».. الغذاء الصحي وعدم التهاون مع الأعراض التنفسية
أجاب أساتذة الطب على كل أسئلة أولياء الأمور بشأن الطرق الصحيحة للوقاية من أمراض الشتاء، مؤكدين أن أهمها غسل اليدين بصفة مستمرة، والاهتمام بالغذاء الصحى، فضلاً عن البعد عن السكريات الزائدة والمعلبات المصنّعة.
منى الجنزوري: يجب التوقف عن تناول المعلبات حفاظا على مناعة الجسم
فى البداية، قالت الدكتورة منى الجنزورى، رئيسة قسم الأطفال بكلية الطب بجامعة عين شمس سابقاً، إن الطرق الصحية للوقاية من أمراض فصل الشتاء تتمثل فى غسل الأيدى بصفة مستمرة، وارتداء الماسكات، مشددة على أولياء الأمور بضرورة الاهتمام بالغذاء الصحى، وزيادة كمية الخضراوات فى الأكل، بجانب الفواكه الغنية بالفيتامينات مثل الجوافة وعصير الليمون والكيوى.
وشددت الدكتورة منى الجنزورى، فى حديثها لـ«الوطن»، على ضرورة منع تناول المعلبات لأنها تقلل من مناعة الجسم، بجانب تقليل السكريات: «10 جرام سكر فقط فى اليوم للطفل»، لافتة إلى ضرورة تناول محلول معالجة الجفاف عند إصابة الطفل بالنزلات المعوية الشديدة.
الدكتورة مها حمدى، رئيسة قسم الميكروبيولوجيا الطبية والمناعة بكلية الطب بجامعة عين شمس، حددت طرقاً وقائية مهمة، تتمثل فى اتباع آداب العطس والسعال المتمثلة فى التغطية عند السعال والعطس بمنديل ورقى: «لا تعطس فى يديك حتى لا تنشر العدوى بالأيدى الملوثة»، ويمكن ارتداء الماسك الجراحى أثناء وجود أعراض تنفسية كلما كان ذلك ممكناً، خاصة فى الأماكن المزدحمة. وشددت الدكتورة مها حمدى على ضرورة غسل اليدين كثيراً بالماء والصابون لمدة 30 ثانية على الأقل، وتجنب الاتصال الوثيق، مثل التقبيل والمصافحة ومشاركة الكؤوس وأوانى الأكل مع الآخرين، مؤكدة على تنظيف الأسطح التى يتم لمسها بشكل متكرر مثل مقابض الأبواب والأجهزة المحمولة.
أمراض الشتاء متعددة ويغلب عليها ويغلب عليها الطابع التنفسي
وركزت رئيسة قسم الميكروبيولوجيا الطبية والمناعة على اتباع قواعد الصحة العامة والتغذية السليمة المتوازنة للحفاظ على الصحة، وكذلك تلقى التطعيمات، تحت إشراف طبى لمتابعة وجود موانع للتطعيم من عدمه، من طرق الوقاية الآمنة والفعالة، لافتة إلى أن أمراض الشتاء متعددة ويغلب عليها تلك التى تصيب الجهاز التنفسى العلوى أو السفلى أو كليهما معاً، وتشتمل مسبباتها على الفيروس المخلوى التنفسى، فيروس كورونا المستجد 19، والإنفلونزا ونزلات البرد، والتى تصيب جميع الفئات العمرية من الأطفال والبالغين وكبار السن ولها ذات الأعراض التنفسية المتداخلة مثل الاحتقان والسعال واحتمال الإصابة بالحمى.
وشددت الدكتورة مها حمدى على أهمية الفحص الإكلينيكى والفحوصات المعملية، التى تحدد نوع الأعراض الخاصة بأمراض الشتاء، ومدى سرعة ظهورها ومدة استمرارها، وكلها أدلة مهمة تساعد فى التفرقة الإكلينيكية بين مسببات الأمراض، مؤكدة أن بعض العلاجات تكون أكثر فاعلية عند تناولها مبكراً، وبالقطع تحت إشراف طبيب، لذا من المفيد معرفة نوع العدوى التى تصيب الإنسان أو تصيب أحد أفراد الأسرة، وبالنسبة للأطفال والبالغين، غالباً ما تظهر الإنفلونزا بسرعة وكأن الشخص تعرّض لصدمة، وفى المقابل تميل الأمراض الفيروسية الأخرى إلى الظهور بشكل أبطأ، ولها مقدمات بأعراض غير محددة مثل قشعريرة، أو التهاب فى الحلق، ويمكن أن تكون أعراض الجهاز الهضمى دليلاً آخر، حيث يُعتبر القىء والإسهال أكثر شيوعاً مع فيروس كورونا المستجد، وإلى حد ما الإنفلونزا، مقارنة بالفيروس المخلوى.