الإعلامي أحمد المسلماني: مسبار «فويجر» أول اختراع يغادر المجموعة الشمسية

كتب: شريف سليمان

الإعلامي أحمد المسلماني: مسبار «فويجر» أول اختراع يغادر المجموعة الشمسية

الإعلامي أحمد المسلماني: مسبار «فويجر» أول اختراع يغادر المجموعة الشمسية

قال الإعلامي أحمد المسلماني، إن وكالة ناسا أطلقت مسبارا فضائيا اسمه «فويجر» في عام 1977م، وأشارت إلى أن الغرض منه هو البقاء في الفضاء للأبد، أي يتجاوز المجموعة الشمسية وينضم إلى المجرة ويبقى هناك، ولن يعود إلى الأرض أو ينفجر.

وأضاف «المسلماني» خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج «الطبعة الأولى»، على قناة «الحياة»: «هذا الأمر في منتهى الجاذبية العلمية، حيث يحاول الوصول إلى حقيقة وجود كائنات فضائية، وهل هناك حضارات أخرى موجودة غير الحضارات الموجودة على سطح الأرض؟».

الغرض من إرسال المسبار الفضائي البحث عن حضارات كونية

وتابع الإعلامي، أنّ الغرض من إرسال المسبار الفضائي البحث عن حضارات كونية في هذا الكون الفسيح، وهذا المسبار موجود عليه أسطوانة ذهبية مسجل عليها أصوات كثيرة بعدة لغات حول العالم، وفيها أغاني وأناشيد ورسائل وكلام كثير، والغرض منه هو التواصل مع الكائنات الأخرى إن وُجدت في الفضاء.

وأشار إلى أنّ فكرة هذا المسبار صعبة للغاية، لأن تخطي الجاذبية الأرضية أمر صعب للغاية، لكن هذه المرة لن يقتصر الأمر على ذلك فقط وإنما جاذبية الشمس كذلك، حيث استهدف العلماء من إطلاق المسبار أن يخرج من المجموعة الشمسية.

المسبار غادر المجموعة الشمسية عام 2013

وواصل: «في عام 1979 بدأ إرسال صور رائعة وقريبة جدا لكواكب المجموعة الشمسية، وفي عام 1980 أرسل صورا أخرى من مسافة قريبة جدا وهي ثُلث مليون كيلو، وفي عام 2013 حدث النجاح الكبير، إذ غادر هذا المسبار المجموعة الشمسية، وانطلق فيما يسميه بعض وسائل الإعلام العالمي عالم الأبد، وفي عام 2020 تعطل المسبار بعض الشيء، ولم يرسل صورا جيدة، وأصبح مشوشا وغير قادر على تحديد مكانه خارج المجموعة الشمسي، والعلماء قالوا إن ذلك طبيعي لأن طاقته بدأت تقل، ولكن جرى إصلاح بعض القواعد الأرضية للتعامل مع المسبار وأصبح يرسل صورا مرة أخرى».


مواضيع متعلقة