أخلاقنا الجميلة.. طالب يعيد «أسورة ذهبية» لأصحابها: لقيتها بتلمع في الرمل

أخلاقنا الجميلة.. طالب يعيد «أسورة ذهبية» لأصحابها: لقيتها بتلمع في الرمل
- أخلاقنا الجميلة
- اسورة ذهب
- جدعنة المصريين
- سوار ذهبي
- أخلاقنا الجميلة
- اسورة ذهب
- جدعنة المصريين
- سوار ذهبي
خلال مواقف الحياة اليومية، يضرب عديد من أبناء الوطن، مثالًا في الشهامة والجدعنة، تعكس ما تربوا عليه من أخلاق كريمة، منهم الطالب محمد حسين حافظ، إذ عثر على أسورة ذهبية، على جانب الطريق أثناء تجوله ليلًا، يبلغ ثمنها 60 ألف جنيه، وأعادها إلى صاحبتها، رافضًا الحصول على مكافأة مالية.
يبلغ «حسين» من العمر 15 عامًا، وعثر على سوار ذهبي حين خرج ليلًا لشراء بعض المواد الغذائية من «السوبر ماركت»، حيث وجد سيدة ووالدها وشقيقها يتحدثون إلى صاحب المحل، ويراجعون الكاميرات، للعثور على أثر الأسورة الذهبية الضائعة، بعد تجول صاحبتها بالمنطقة المجاورة للمحل، قبل عودتها إلى المنزل، واكتشاف ضياعها.
«حسين»: شوفت حاجة بتلمع في الأرض
يحكي «حسين» لـ«الوطن»، أنه وقت العثور على السوار الذهبي، كان في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، بعد أن فقد أصحابه الأمل في العثور عليه: «صاحب السوبر ماركت كان مهتم جدًا، يرجع للناس الأسورة، وشكرته قبل ما أمشي على أخلاقه، وقعدنا فترة طويلة بنبحث وندور على الأسورة مع أصحابها، وبعدين وأنا مروح لمحت بعيني حاجة بتلمع على جنب في الرمل، رجعت أشوفها لقيت الأسورة، مش عارف أوصف سعادتي وقتها لما لقيتها».
شعر الطالب بسعادة كبيرة، ولم يخطر بباله أي أمر سوى فرحة أصحاب السوار بعودته، رجع إلى المنزل وأخبر أسرته بما عثر عليه، يروي: «رجعت بيها على البيت قولت لأهلي وفرحوا كلهم»، وفي اليوم التالي ذهب هو وصديقه إلى أصحاب السوار، فهم من نفس المنطقة، مركز سمسطا بمحافظة بني سويف: «روحت أنا وابن عمي رجعناها لصحابها وكانت الفرحة الحقيقية إني شوفت أصحابها فرحانين».
«حسين» يرفض مكافأة صاحبة السوار الذهبي
لم يتخيل «حسين» فرحة وسعادة أصحاب السوار بعودته، إذ أبلغوه أن سعره يصل إلى 60 ألف جنيه، وعرضوا عليه مُكافأة تشجيعًا له واحتفاءً بأخلاقه، فرفض: «رفضت المكافأة، وده العادي والمفروض أنه أي حد مكاني يعمله».