كامل الوزير: تسرب المياه نتيجة عمل المقاول ليلا رغم منع إدارة القناة

كتب: عبير العربي

كامل الوزير: تسرب المياه نتيجة عمل المقاول ليلا رغم منع إدارة القناة

كامل الوزير: تسرب المياه نتيجة عمل المقاول ليلا رغم منع إدارة القناة

قال اللواء كامل الوزير، رئيس أركان الهيئة الهندسية، والمشرف العام على أعمال حفر وتكريك القناة الثانية، إن الهيئة الهندسية، سيطرت على الأزمة، التي تعرض لها موقع أعمال الحفر بحوض الترسيب رقم 12 بالكيلو 84.5 ترقيم القناة. وتابع الوزير، خلال لقاء صحفي موسع بذات المنطقة، أن حوض الترسيب الذي شهد تسرب المياه، أُعد منذ 3 شهور مضت، وأنه شهد أول عملية تكريك في 6 ديسمبر الماضي، وبالتالي فهو يعد متسع لضخ أعمال "التكريك" عن طريق عمل 3 كراكات عملاقة بمعدل أعمال رفع للرمال المشبعة بالرمال تصل من 150 إلى 250 ألف متر مكعب. وأشار الوزير، إلى ارتفاع حوض الترسيب 2 يصل إلى 15 متر عن سطح الأرض، ولم يتم قطعة من خلال استئناف الأعمال، ولم يشهد ترشح للمياه، لافتًا إلى أن جسور الحوض سليمة بنسبة 100 %. وقال الوزير، إن ما حدث من تسريب للمياه يرجع إلى حمية المقاول المنفذ لأعمال رفع الرمال المشبعة بالرمال، -والذي أصر على مواصلة العمل ليلاَ- رغم التعليمات المشددة بعدم التعامل بالسيارات في ذلك التوقيت، لكن المقاولين يكون لديهم حماسة إنجاز العمل، مشيرًا إلى إصدار الهيئة الهندسية تعليمات واضحة بعدم العمل ليلاً في تلك المناطق. وأكد الوزير أن التسريب جاء نتيجة امتلائه بالمياه التي قطعت "السواتر الداخلية" وتسربت من داخل حوض تسريب إلى داخل حوض تسريب أخر، وأعلن الوزير أن العمال المتواجدين داخل المخيمات استشعروا تدفق المياه فغادروا المخيمات على الفور هربًا من الغرق، بينما جرف تدفق المياه 3 سيارات لوري تم سحبهم، والخروج بهم إلى منطقة حوض التسريب. وأضاف الوزير، أن رفع المياه داخل أحواض الترسيب هو أسلوب هندسي معتاد عليه من هيئة القناة، لأن إدارة الهيئة حريصة على مرور المياه بشكل نقي، لذلك تمرير داخل الحوض بأقصى مسافة ممكنة، ومن هنا تم إنشاء ستائر توجيه للوصول إلى مواسير الرجع المسؤولة عن إعادة المياه النقية. وشدد الوزير، على أن أعمال التكريك، تسير على "قدم وساق" ولم تشهد أي من أعمال التوقف بجانب استمرار أعمال الحفر الجاف الذي أوشك على الانتهاء، مشيرًا إلى أن المؤتمر الصحفي المقرر انعقاده، يوم الخميس المقبل، يعلن خلاله نتائج "طيبة للمصريين".