«البحوث الفلكية»: مصر بعيدة عن خطر الزلازل.. والمدن الجديدة أقل تأثرا

«البحوث الفلكية»: مصر بعيدة عن خطر الزلازل.. والمدن الجديدة أقل تأثرا
- البحوث الفلكية
- الزلازل
- هزة أرضية
- زلزال سوريا وتركيا
- البحوث الفلكية
- الزلازل
- هزة أرضية
- زلزال سوريا وتركيا
قال الدكتور محمد عبدالحي، الأستاذ بقسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إنّ المباني والمدن المصرية الجديدة التي أُنشئت حديثا، أقل عرضة للتأثر بالزلازل، نظرًا لتصميمها بمعامل أمان الزلازل وتصميمات آمنة تحميها من آثارها المدمرة، عكس المباني التي أُنشئت بشكل عشوائي وسريع، مشيرا إلى أنّ المباني الأثرية والتاريخة التي بنيت من آلالاف السنين، تعمل جدرانها على امتصاص الزلازل، لذلك لا تتأثر بها ولا تزال تحافظ على شكلها حتى يومنا هذا.
نشاط الزلازل في مصر قليل
وأضاف الأستاذ بقسم الزلازل بمعهد البحوث الفلكية، في تصريحات لـ«الوطن»، أنّ نشاط الزلازل في مصر قليل، وتتراوح شدّته بين منخفض إلى متوسط، مشيرا إلى أنّ احتمالية حدوث زلزال مدمر في مصر كزلزال تركيا وسوريا «ضعيف للغاية» وإن حدث فلن يكون في قلب القاهرة.
مصر بعيدة عن الزلازل القوية
وتابع «عبدالحي»، أنّ سبب شعور بعض سكان مصر بزلزال تركيا ما هو إلا إزعاج وإحساس بالهزة الأرضية، لا يسبب تدميرا ولا داعٍ للقلق منه، فمصر بعيدة جدا عن الأماكن المتوقع حدوث زلازل قوية بها.
ونوه بأنّ الزلازل حتى 4 ريختر ليست خطيرة، ولا تتسبب في دمار أو كوارث، أما إذا وصلت إلى 6 ريختر فهنا يتسبب الزلزال في كوارث ودمار كما حدث في سوريا وتركيا أمس.