تفاصيل جديدة بشأن المنطاد الصيني: بكين تعتذر بعد تدخل الجيش الأمريكي

تفاصيل جديدة بشأن المنطاد الصيني: بكين تعتذر بعد تدخل الجيش الأمريكي
يتساءل الكثيرون حول كيفية بدء أزمة منطاد الصين للتجسس الذي أسقطته الولايات المتحدة الأمريكية، وما تكلفة تصنيعه، ومن كان صاحب إسقاط وكيف ردت الصين على هذا الإسقاط.
بداية حادثة المنطاد
منذ منتصف نهار الجمعة الأولى في فبراير أول أمس، ظهر في سماء الولايات المتحدة الأمريكية منطاد يتحرك على ارتفاع نحو 60 ألف قدم بحسب بيان صادر لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، وكانت وزارة الدفاع أشارت إلى أن المنطاد سوف يستمر لبضعة أيام في سماء الولايات المتحدة الأمريكية ولكن استطاعت أمريكا القضاء عليه في أقل من الوقت المتوقع.
الصين تنفي أنه منطاد تجسس
وترى الولايات المتحدة الأمريكية أن المنطاد كان للتجسس فيما رفضت الصين هذا الأمر، وطالبت واشنطن بالتدخل لإيقاف هذا المنطاد الذي فقدت الصين السيطرة له عليه، لذا أطلقت عليه أمريكا صاروخا أسقطه في الحال، ولكن الصين خرجت لتشير إلى أن المنطاد ليس ضمن مناطيد التجسس، مبينة أن هذا تصور خاطئ من الولايات المتحدة.
لماذا تأخرت أمريكا في إسقاط البالون أو المنطاد؟
ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن الجيش الأمريكي جهّز الطائرات المقاتلة لإسقاط البالون لكن الرئيس جو بايدن اختار عدم ضرب البالون بعد نصيحة وزير الدفاع لويد أوستن لتخوف من وجود حطام كبير يؤدي إلى أزمة في المدن والولايات المتحدة الأمريكية وقد يؤدي إلى إصابات أو وفيات بين المدنيين أو إحداث أضرار في الممتلكات المختلفة.
الصين تعتذر للولايات المتحدة الأمريكية
وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن تفجير البالون لن يؤدي إلى أضرار لذا تحركت الولايات المتحدة لتفجيره، وخرجت الصين لتوضح أن المنطاد كان غرضه رصد الأرصاد الجوية مع إرسال اعتذار مكتوب في بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية بعد أن سقط حطام المنطاد فوق إحدى المحيطات.