أبرز توصيات النسخة الأولى لمنتدى شباب العالم 2017: إطلاق «إعلان شرم الشيخ»

أبرز توصيات النسخة الأولى لمنتدى شباب العالم 2017: إطلاق «إعلان شرم الشيخ»
- النسخة الأولى 2017
- التنمية والحوار\
- شرم الشيخ
- الإسماعيلية
- النسخة الأولى 2017
- التنمية والحوار\
- شرم الشيخ
- الإسماعيلية
انطلقت النسخة الأولى من «منتدى شباب العالم» فى شرم الشيخ، استجابة لإحدى توصيات «المؤتمر الوطنى للشباب» فى نسخته الرابعة عام 2017 بالإسماعيلية، عندما أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى ختامه، عن مشاركته للشباب المصرى فى دعوة نظرائهم من مختلف دول العالم للمشاركة به، والتى جاءت فى العام ذاته بحضور أكثر من 3 آلاف شاب من مختلف دول العالم.
3 آلاف شاب وفتاة من جنسيات متنوعة يتحاورون لأول مرة وإطلاق 10 توصيات في ختام النسخة
افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى كلمته بالمنتدى، مؤكداً أن الهدف من هذا الحدث هو أن يتحاور الشباب ويصيغوا رؤية مشتركة نحو المستقبل لتحقيق خير وأمل واستقرار البشرية كلها، بما يتجاوز الصراعات الضيقة والتمييز على أساس الدين أو العرق أو الجنس أو اللون، ليحلق فى رحاب الإنسان الذى خلقه الله لرعاية هذا الكون وصناعة المستقبل والحضارة.
وأشار «السيسى» إلى أن رؤية الشباب المصرى هى صياغة حديثة لرؤية قديمة صاغها أجدادنا حين شرعوا فى بناء اللبنة الأولى للحضارة الإنسانية، وأبدعوا فى بناء المجد على ضفاف النيل الخالد، ورسموا على جدران المعابد قصة التاريخ ذاته، وأرشدوا الإنسانية كلها لطريق الحضارة، وهكذا ظل شباب مصر امتداداً لمشروع أجدادهم القائم على حضارة الإنسانية المحبة للسلام والصانعة للتنمية والإبداع.
عقد نموذج محاكاة مجلس الأمن بمشاركة أكثر من 60 شاباً من جنسيات عربية وأفريقية وأجنبية
تناول المنتدى فى نسخته الأولى العديد من المحاور المهمة، التى ناقشت قضايا تهم الشباب حول العالم، من بينها محور قضايا شبابية عالمية وتتضمن مناقشة قضايا الإرهاب والتغيرات المناخية والهجرة غير المنتظمة واللاجئين، ومحور التنمية المستدامة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، ومحور الحضارات والثقافات، ومحور صناعة قادة المستقبل، كما ضمت محاور جلسات المنتدى أيضاً نموذج محاكاة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمشاركة أكثر من 60 شاباً من مختلف دول العالم.
وتضمنت الجلسة الافتتاحية لمنتدى شباب العالم فى نسخته الأولى التى انطلقت فى 5 نوفمبر 2017، العديد من القضايا، تتمثل فى اختلاف الحضارات والثقافات، صدام أم تكامل، ومناقشة موضوع العام للاتحاد الأفريقى المتمثل فى تسخير العائد الديموجرافى للاستثمار فى الشباب لتحقيق مفهوم التنمية المستدامة، ورؤية شبابية لتحقيقها فى العالم، وتجارب دولية لتحقيق استراتيجيات التنمية المستدامة، وحلقة نقاشية حول التأثير السلبى للهجرة غير المنتظمة على الشباب حول العالم، وسبل التعاون فى الهجرة غير المنتظمة بمنطقة البحر المتوسط، وكيف تصلح الآداب والفنون ما تفسده الصراعات والحروب، وكيف يصنع العالم قادته، واستعراض التجربة المصرية فى صناعة المستقبل.
أما جلسات اليوم الثانى فشملت التحديات التى تواجه شباب العالم وسبل المواجهة لصناعة المستقبل، وريادة الأعمال والابتكار والتجربة المصرية فى استضافة اللاجئين، وتجارب شبابية مبتكرة فى ريادة الأعمال، وتوظيف طاقات الشباب من أجل التنمية والحوار بين الأجيال، والبعد الثقافى للعولمة وأثره على الهوية الثقافية للشباب، والقضايا الإنسانية والسلام العالمى، وتعزيز مشاركة الشباب فى صنع واتخاذ القرار، ونماذج شبابية ملهمة حول العالم.
فيما ركزت جلسات اليوم الثالث على قضايا دور منظمات المجتمع المدنى فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومستقبل تغير المناخ فى العالم، وتأثير التكنولوجيا على التعليم، ودور المرأة فى دوائر صنع القرار، وكيفية تعزيز المشاركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة والشباب وعصر التكنولوجيا، وإعادة بناء مؤسسات الدولة فى مناطق الصراع، ومساهمة الشباب فى بناء وحفظ السلام فى مناطق الصراعات والمناطق الخارجة من الصراعات، والمسئولية المجتمعية والعمل التطوعى للشباب، ودور السينما فى مواجهة التطرف، والهوية الثقافية كسلاح لمواجهة العنف والتطرف الدينى، وأثر الحروب والنزاعات على اختفاء الهوية للشباب، والقيادة فى عصر التكنولوجيا، وتضمنت جلسات اليوم الرابع والأخير الجلسة الختامية والتصويت على مشروع القرار.
واختتمت النسخة الأولى بـ10 توصيات مهمة ألقاها الرئيس، مؤكداً انحيازه الكامل لتلك التوصيات ورعايتها، وإتاحة كل وسائل وإمكانات الدولة لتنفيذها، وإطلاق إعلان شرم الشيخ للسلام والتنمية، الذى ينص على قرارات، هى أولاً: تكليف اللجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم، وتحت الإشراف المباشر للرئاسة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحويل المنتدى إلى مركز دولى معنى بالحوار العربى الأفريقى الدولى بين شباب العالم، يستهدف تفعيل آليات الحوار بينهم لتحقيق السلام والتنمية، ثانياً: تكليف وزارة الخارجية بالتنسيق مع كل الأجهـزة المعنية بالدولة والمنظمات والمؤسسات الدولية، وعلى رأسها الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتبنى قرارات نموذج محاكاة مجلس الأمن الدولى الذى نفذه شباب مصر والعالم، والتوسع فى تنفيذه فى المنتديات القادمة على كل المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية، ثالثاً: تكليف اللجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم، بالتنسيق مع أجهزة ومؤسسات الدولة، بانعقاد المنتدى سنوياً بمدينة شرم الشيخ، رابعاً: تكليف وزارات الثقافة، والآثار، والتعليم العالى والبحث العلمى، والتخطيط، باتخاذ ما يلزم لإنشاء مركز للتكامل الحضارى والثقافى، يهدف إلى تفعيل آليات التعارف والتقارب الثقافى بين شباب العالم، بهدف تحقيق مبدأ تكامل الحضارات والثقافات، خامساً: تكليف اللجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم بالتنسيق مع كل أجهزة ومؤسسات الدولة، لإنشاء المركز المصرى الأفريقى للشباب، الذى يهدف إلى توفير الرعاية للطاقات الشبابية، من أبناء القارة بكافة المجالات.
سادساً: تكليف مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية للتدريب وتأهيل الشباب بتنفيذ خطة للتبادل الدراسى والثقافى مع كافة الأكاديميات والمعاهد والمراكز التدريبية المناظرة له، وتخصيص عدد من المقاعد الدراسية بها، كمنح مجانية للدارسين من الدول العربية، والأفريقية، والآسيوية، ودول أمريكا اللاتينية، سابعاً: تكليف اللجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم برئاسة الجمهورية بتشكيل لجنة خبراء من مختلف دول العالم لوضع استراتيجية دولية لمواجهة قضايا الهجرة غير المنتظمة، والتطرف، والأمية، على أن يتم طرح الاستراتيجية للنقاش من خلال فعاليات ينفذها المنتدى واعتباراً من بداية عام 2018، ثامناً: تكليف وزراء التعليم العالى والبحث العلمى، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتنسيق مع أكاديمية البحث العلمى والجامعات المصرية لإنشاء مركز إقليمى لرعاية الإبداع التكنولوجى، يوفر الدعم العلمى والمالى للنابغين فى مجال التكنولوجيا من الدول العربية والأفريقية، تاسعاً: تكليف اللجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم لاستضافة وفود شبابية من مختلف دول العالم لعقد ورش عمل وحلقات نقاشية على مدار عام 2018، حول مختلف القضايا والموضوعات التى تمت مناقشتها خلال المنتدى، مع تفعيل كافة آليات التواصل الحديثة لضمان توسيع قاعدة المشاركة فى الحوار من الشباب حول العالم، عاشراً: تكليف رئاسة مجلس الوزراء وبالتنسيق مع الوزارات المعنية لإنشاء مركز إقليمى لدعم ريادة الأعمال وتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
فيما حرص الرئيس فى ختام النسخة الأولى على المشاركة فى الماراثون الدولى «الجميع من أجل السلام» ضمن فعاليات المنتدى بحضور عدد من الوزراء والشباب المشاركين فى فعاليات المنتدى.