«حذيفة» مصاب بـ«ثقب فى القلب».. وينتظر موافقة «مجدى يعقوب»

«حذيفة» مصاب بـ«ثقب فى القلب».. وينتظر موافقة «مجدى يعقوب»
«حذيفة.. ربنا يرحمه»، تقولها الأم وعيناها معلقتان على قلب الصغير، صدره يعلو ويهبط مع كل نفس، ورغم آهاته التى تملأ الدنيا حولها، وأنينه المتوجع فإنها تراه والأسرة كلها «ميت على قيد الحياة». لا يقوى الأب والأم على نطق اسمه دون الترحم عليه، فاللحظة التى يريانه فيها يتنفس، قد تعقبها لحظة أخرى من السكون، فلا يدريان هل نفذ قضاء الله فى صغيرهما، أم أنها مجرد استراحة عابرة لقلب عليل منذ ولادته. ولم يتوقع الأب أن تتحقق نبوءته، ويخرج طفله الثالث إلى الدنيا، بعلة تماثل علة شقيقيه الأكبر، لا ينقطع بكاؤه بسبب مرضه بثقب فى القلب، المرض الذى جرى اكتشافه منذ الولادة، ليقضى الرضيع «حذيفة قدرى إسماعيل» 15 يوماً من الألم، لم تغف عيناه وأسرته خلالها، خوفاً من طلوع فجر يوم يغيب فيه عن الحياة. ورغم شفاء شقيقيه، تظهر التقارير الطبية التى أجريت للشقيق الثالث صعوبة شفائه، وحاجته لجراحة عاجلة. الأب بدوره طرق أبواب المستشفيات، فنصحه أحد الاستشاريين بعرض حالة «حذيفة» على مركز علاج القلب بأسوان، حدد له الدكتور مجدى يعقوب موعداً بعد 3 أشهر أخرى. الفترة الزمنية الطويلة وجدها والد «حذيفة» قراراً بقتل ابنه ببطء، «كل استشاريى البحيرة والإسكندرية أبلغونى بأنه مفيش حل غير الدكتور مجدى يعقوب اللى بدوره وضع حالة ابنى على قائمة الانتظار».
«حذيفة» وأسرته، كلاهما، لا يحتملان الانتظار، بحسب وصف الأب «حالة حذيفة تستوجب خضوعه لعملية عاجلة بسبب اتساع الشريان الأساسى للقلب وثقب فى الرئتين.