10 وجوه ظهرت بها فاتن حمامة على الشاشة

كتب: محمد متولي

10 وجوه ظهرت بها فاتن حمامة على الشاشة

10 وجوه ظهرت بها فاتن حمامة على الشاشة

أثرت الفنانة القديرة فاتن حمامة السينما المصرية والعربية بالعديد من الأعمال السينمائية، حيث نجحت في ترك بصمة فريدة لها وسط عمالقة الفن والسينما بأدوارها المتميزة. مشوار طويل بدأته في العام 1938 مع أول أفلامها "يوم سعيد" والذي جسدته في عمر السبع سنوات، وتنوعت أدوارها بين الفقيرة والأميرة وربة المنزل والمحامية. "الأستاذة فاطمة": مثلت فيه دور المحامية والذي دارت أحداثه في إطار كوميدي بعدما فتحت "فاطمة" مكتبًا للمحاماة، وذلك بعدما رفض خطيبها "عادل" الموافقة على عملها لعدم إيمانه بقدرتها على النجاح، وتحدته فاطمة لتثبت أنها قادرة على التفوق واشتدت المنافسة بينهما، ولكنها لم تكن ناجحة مثله، و في نهاية الفيلم يُتهم خطيبها في جريمة قتل ويطلب منها أن تتولى الدفاع عنه، وتنجح في نهاية العمل في إثبات براءته. "أفواه وأرانب": أدت فيه دور "نعمة" فتاة تعيش مع شقيقتها الكبرى وأسرتها المكونة من زوجها عبدالمجيد وأولادهم التسعة، حيث كان "عبدالمجيد" سكير يعمل بمصلحة السكك الحديدية مهمل لأسرته وعديم المسؤولية، الذي رأى ضرورة قبول "نعمة" الزواج من "المعلم البطاوي"، الأمر الذي رفضته ما أدى إلى هروبها من منزل شقيقتها واتجهت إلى المنصورة لتجد عملًا في مزرعة "محمود بيه" والذي اكتشف مهارتها وحسن تصرفها فقربها منه حتى وقع في حبها، لتعود نعمة مرة أخري وتخبر أختها بنية محمود بيه للزواج منها لتكتشف أن زوج اختها زوجها بعقود مزورة إلى "المعلم البطاوي"، وتتفاقم المشكلة لتنتهي بطعن البطاوي ويعترف عبد المجيد بغلطته في حقها. "ضمير أبلة حكمت": دارت أحداثه حول "حكمت" ناظرة مدرسة البنات، التي تحاول تحقيق حلمها بتطبيق تجربتها التربوية على كل مدارس الإسكندرية، ولكنها واجهت عقبات كثيرة داخل المدرسة وخارجها، بالإضافة إلى مشاكلها الشخصية ليدور السياق الدرامي حول حل تلك المشكلات. "إمبراطورية ميم": أدى وفاة زوجها، إلى تحمل "منى" مسؤولية تربية أبنائها الستة بجانب عملها في وزارة التربية والتعليم، ومع كبر الأولاد، زادت مشكلاتهم وأعبائها في التربية، بسبب وصول أغلبهم لسن المراهقة، وتوترت العلاقة بينها وبينهم، لتقع في قصة حب مع رجل الأعمال "أحمد رأفت" لكنها لم تستسلم لمشاعرها بسهولة بسبب حيرتها بين تفرغها لأبنائها وتفكيرها في مستقبلها مع "أحمد مظهر". "دعاء الكروان": عملت "هنادي" شقيقة الفنانة فاتن حمامة التي أدت دور "آمنة"، كخادمة عند مهندس الري ووقعت في حبه، لكنه اعتدى عليها وحطم حياتها، وقُتِلت أمام شقيقتها "آمنة" على يد خالها، فقررت "آمنة" الانتقام لشقيقتها من هذا المهندس فعملت في منزله بعد أختها، وحاولت الانتقام منه إلا أن الحب كان أسرع من الانتقام، ولكنها لم تستطع مواصلة قصة حبها بسبب وقوف شبح أختها "هنادي" بينها وبينه. "أريد حلًا": تتعصى الحياة بين "درية" الارستقراطية وزوجها الدبلوماسي "مدحت" فتطلب منه الطلاق ولكنه يرفض، فتضطر إلى اللجوء للمحكمة ورفع دعوى للطلاق منه، وتلتحق لتعمل مترجمة في إحدى الجرائد، وتنمو علاقة حب بينها وبين رؤوف صديق أخيها، وتتعثر خطواتها في متاهات المحاكم لتتعرض للمشاكل والعقبات التي تهدر كرامتها، إلا أنها خسرت قضيتها بعد تعقد الأمور بعد جلب زوجها شهودًا زور يشهدون ضدها في جلسة سرية وتخسر القضية. "صراع في الوادي": يحب أحمد المهندس الزراعي الشاب العائد إلى قريته حيث يعمل أبوه ناظرًا بالزراعة، ابنة الباشا منذ أن كانا صغارًا وينافسه عليها سكرتير الباشا الذي يطمع في الزواج من نادية كما أن الباشا يغضب لأنه يحتكر تصدير القصب، ويستغل الباشا خلاف ينشأ بين شيخ العزبة والناظر فيطلق سكرتير الباشا النار على الناظر ويلفق التهمة في شيخ العزبة وتبدأ العداوة بين أحمد وابن شيخ العزبة للثأر لوالده. "موعد مع الحياة": "آمال" فتاة صحفية رقيقة تقيم مع صديقتها فاطمة ويحبها المهندس "أحمد" وذات يوم يغشى على آمال فيكتشف والد فاطمة الطبيب الكبير أنها تصاب بمرض شديد بالقلب ويخفي عنها هذا الخبر، ولكن وبالصدفة تستمع آمال بحديث الدكتور مع والدها والذي تعلم من خلاله أن حالتها خطيرة جدًا وتضع آمال خطة لتبعد عنها حبيبها أحمد فيقوم والد آمال بإجراء عملية جراحية لها على أمل أن تشفى وبالفعل تنجح العملية ويتفهم أحمد حقيقة الامر في بًعد آمال عنه ويستعدا للزواج.