أول تعليق برلماني على اكتشاف آثار «ميسي»: إضافة تاريخية تدعو للفخر

كتب: محمد يوسف

 أول تعليق برلماني على اكتشاف آثار «ميسي»: إضافة تاريخية تدعو للفخر

 أول تعليق برلماني على اكتشاف آثار «ميسي»: إضافة تاريخية تدعو للفخر

أكد النائب علاء قريطم عضو مجلس النواب، أن اكتشاف البعثة المصرية بمنطقة سقارة الأثرية، لمقبرة جديدة تعود إلى عصر الأسرتين الخامسة والسادسة من الدولة القديمة، وتماثيل تعود إلى أحد الفراعنة يدعى «ميسي»، يعد إضافة جديدة وكبيرة وتاريخية للدولة المصرية، والمجلس الأعلى للآثار، والحضارة الفرعونية القديمة.

«قريطم»: الاكتشافات الأخيرة بأياد مصرية 

وقال «قريطم»، في تصريحات للمحررين البرلمانيين، اليوم، إن الاكتشافات التي تظهر كل فترة تؤكد أن مصر لا تزال عامرة بآثار وثروات الأجداد، مشيرا إلى أن ما يدعو للفخر هو أن الاكتشافات الأخيرة   بمنطقة سقارة الأثرية، تتم عن طريق بعثات وفرق مصرية، وليس بعثات أجنبية، إذ جرى اكتشاف العديد من التماثيل الأثرية التي تعود لعصر الدولة القديمة، إضافة إلى اكتشاف تابوت أثري بداخله مومياء مغطاة برقائق الذهب، وتعتبر هذه أقدم مومياء غير ملكية يعثر عليها حتى الآن.

النائب علاء قريطم: مصر من أغنى الدول بالآثار

وقال النائب إن مصر من أغنى الدول من حيث توافر الآثار، وإن اكتشاف التماثيل الحجرية الملونة يعد من الاكتشافات الأثرية المهمة، خاصة أنه سبقه قبل فترة اكتشافات أكبر، وتبين أن مصر مليئة بالآثار والثروات التي لم تكتشف بعد، ما يترك صدى عالميا يساعد على زيادة الأعداد السياحية ودعم السياحة في مصر.

وأكد النائب أن هناك العديد من المحافظات المصرية مليئة بالآثار التي لم تكتشف بعد، وهو ما يعني استمرار الدولة في البحث والتنقيب، وأن مقابر الاجداد لم تعد متروكة لنابشي ولصوص الآثار.

وأشاد «قريطم» بالجهد الذي يقوم به عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، والبعثات الأثرية المصرية في أعمال وحفائر البعثة المصرية المشتركة مع المجلس الأعلى للآثار، مشيرا إلى أن المنطقة الأثرية في سقارة، شهدت عدة اكتشافات أثرية خلال الفترة الماضية، منها كشف عالمي قبل عامين، باكتشاف أكثر من 100 تابوت من أسر مختلفة، ثم اكتشاف مقابر تعود إلى عصر الأسرتين الخامسة والسادسة من الدولة القديمة.

أوضح أن من بين الآثار المكتشفة تسعة تماثيل من الحجر الجيري الملون لرجل بجواره زوجته، وكذلك تماثيل خدم وتماثيل منفردة، تعود إلى أحد الفراعنة يدعى «ميسي»، يعود إلى عصر الأسرة الخامسة.


مواضيع متعلقة