محافظ القليوبية في عيد الشرطة: نفخر بتضحيات رجال الجيش والشرطة

كتب: حسن صالح

محافظ القليوبية في عيد الشرطة: نفخر بتضحيات رجال الجيش والشرطة

محافظ القليوبية في عيد الشرطة: نفخر بتضحيات رجال الجيش والشرطة

وضع اللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية، إكليل الزهور على قبر الجندى المجهول بمبنى قوات الأمن يرافقه اللواء نبيل سليم مساعد وزير الداخلية، مدير أمن القليوبية.

وقدم محافظ القليوبية التهنئة إلى مدير الأمن، كما قدم التهنئة للقادة والضباط والصف والجنود بمناسبة الاحتفال بالذكرى 71 لعيد الشرطة تلك الذكرى التي شهدت أهم معركة شعبية في تاريخ مصر المعاصر معركة الصمود والتحدي ضد الاحتلال الإنجليزي، يوم الجمعة 25 يناير عام 1952.

جهود رجال الشرطة في حماية أمن الوطن

وأشاد المحافظ بجهود رجال الشرطة في حماية أمن الوطن الداخلي، والممتلكات العامة والخاصة، والتصدي لأعداء الوطن بالداخل، فضلا عن حماية المشروعات العملاقة غير المسبوقة التي تشهدها مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى ملحمة البطولات التي يقدمها رجال الشرطة المدنية جبنا إلى جنب مع رجال الجيش المصري العظيم في تطهير أرض سيناء الغالية من أعداء الوطن والإرهاب الأسود، مؤكداً أننا جميعا نفخر بتضحيات رجال الجيش والشرطة، وأن ما قدموه من شهداء ومصابين من أجل مصر وشعبها ،سيظل مكتوبا بحروف من نور في تاريخ مصر المشرف، و تتناقله الأجيال بكل فخر وعزة.

توزيع الورود على ضباط وأفراد الشرطة

وجاءت التهنئة بحضور الدكتورة إيمان ريان والدكتور سمير حماد نائبي المحافظ واللواء هشام خشبة السكرتير العام والمهندس على يوسف أبو عقيل السكرتير العام المساعد والعميد أ.ح طارق عبد المعطي المستشار العسكري للمحافظة ومحمد مرعي رئيس مدينة بنها وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة

وفي نهاية الاحتفالية قام الهجان بتوزيع الورود على ضباط وأفراد الشرطة في الطريق من مبنى قوات الأمن وحتى مبنى المحافظة للتعبير عن أصدق وأخلص التهانى القلبية بمناسبة عيد الشرطة.

ويمثل عيد الشرطة تخليدًا لذكري شجاعة ووطنية رجال الشرطة ووطنيتهم في معركة 25 يناير عام 1952 بعد أن رفضوا بكل شجاعة تسليم سلاحهم للمحتل وتمسكوا بمبنى المحافظة ورفضوا إخلاءه للاحتلال الإنجليزي، رغم أن عددهم وأسلحتهم وتدريبهم لايسمح لهم بمواجهة جيوش مدربة على الحرب ومسلحة بالمدافع والدبابات والبنادق الحديثة، بينما كانت قوات الشرطة المصرية مسلحة ببنادق قديمة الصنع.

وقد واجه في هذه المعركة بكل بسالة رجال الشرطة البالغ عددهم 850 فردا قوات الاحتلال الإنجليزي البالغ عددها سبعة آلاف جندي وضابط ومعهم عدد من المدافع و6 دبابات سنتوريان؛ ونظرا للفرق الكبير في العدد والسلاح والقوة بين قوات المحتل وقوات الشرطة المحاصرة التي دافعت بكل شجاعة عن أرض الوطن، استشهد خمسون شهيدًا ووقع ثمانون جريحًا من رجال الشرطة المصرية على يد الاحتلال الإنجليزي بعد أن رفضوا تسليم سلاحهم وإخلاء مبنى المحافظة للاحتلال الإنجليزي.


مواضيع متعلقة