أستاذ بـ«كلية الهندسة»: البيئة أحد أضلاع مثلث تحقيق التنمية المستدامة

أستاذ بـ«كلية الهندسة»: البيئة أحد أضلاع مثلث تحقيق التنمية المستدامة
- التنمية المستدامة
- الانبعاثات الكربونية
- الأكسجين
- التغيرات المناخية
- الاشتراطات البيئية للمنشأت
- التنمية المستدامة
- الانبعاثات الكربونية
- الأكسجين
- التغيرات المناخية
- الاشتراطات البيئية للمنشأت
قالت الدكتورة شاهيناز طايع، أستاذ العمارة والتخطيط البيئي بكلية الهندسة، إن مصر تتجه نحو التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن هناك 3 أضلاع رئيسية يجب التحكم فيها لتحقيق التنمية المستدامة هي «البيئة، المجتمع، الاقتصاد»، موضحة أن البيئة أساس التنمية، وتشمل الغلاف الجوي والانبعاثات الكربونية والأكسجين وليس فقط الشمس والمياه والهواء.
الإنسان له بصمتين كربونية وبيئية
وأضافت «طايع»، خلال حوارها عبر فضائية «DMC»، أن الإنسان له بصمتين إحداها كربونية والأخرى بيئية متواجدة على الأرض، مستطردة أنه يجب البدء بأنفسنا ومن ثم تهيئة المنشآت التي نعمل بها حتى نحقق التنمية المستدامة، لافتة إلى أن هناك اشتراطات بيئية لكل المنشآت، وتختلف من واحدة لأخرى سواء كانت فردية أو تجارية أو صناعية.
الاشتراطات البيئية الخاصة بالمنشآت
وأشارت أستاذ العمارة والتخطيط البيئي بكلية الهندسة، إلى إصدار الاشتراطات البيئية الخاصة بالمنشآت عام 1994 بهدف تقليل الانبعاثات الكربونية لتجنب العواقب الناتجة عن التغيرات المناخية، معلقة: «منستفزش البيئة، وهناك محور جديد للاشتراطات البيئية ويتمثل في تقيم الأثر البيئي».
وأوضحت «طايع»، أن الاشتراط الجديد المتعلق بتقييم الأثر البيئي هدفه متابعة المحور الذي يعمل عليه المواطن إذ كان يعمل بطريقة سليمة أم لا، موضحة أنه تم تقسيم الاشتراطات إلى 3 مناطق «أبيض، رمادي، أسود» تمثل «مُضر نسبيًا، متوسط الضرر، شديد الخطورة».
وأكدت أهمية تواجد الصناعات وتوطينها لاقتصاد الدولة نظرًا لكونها رأس مال كبير للغاية، مشيرة إلى أن هناك حوالي 114 منطقة صناعية في مصر، والمنطقة الواحدة تضم آلاف المصانع المختلفة.