ابنة ضحية حادث مصنع ضفائر بورسعيد تروي مأساة رحيل والدتها: «تنبأت بموتها مبكرا»

ابنة ضحية حادث مصنع ضفائر بورسعيد تروي مأساة رحيل والدتها: «تنبأت بموتها مبكرا»

ابنة ضحية حادث مصنع ضفائر بورسعيد تروي مأساة رحيل والدتها: «تنبأت بموتها مبكرا»

«أجبرتها ظروف الحياة على سلك طريق شاق ممتلئ بالمتاعب، نال منها الإرهاق والتعب، كادت تصل إلى اليأس إلاً أن هدفها كان السعي من أجل الإنفاق عليها وعلى 4 من أبنائها خاصة بعد انفصالها عن زوجها، لينقطع السعي في لحظة فارقت بعدها الحياة أثر الحادث الأليم الذي وقع على الطريق الجديد بين المطرية وبورسعيد، وتترك الأربعة أبناء»، إنها نادية السيد، ابنة مدينة المطرية بالدقهلية.

رحاب: والدتي كانت تشعر انها ستموت صغيرة

بدموع وصراخ مزق قلوب الكثيرين، روت رحاب، ابنة الضحية لـ «الوطن»، أن والدتها تغيرت كثيرًا في الأيام الأخيرة قبل رحيلها عن الحياة، لتقرر صلة الرحم، ومصالحة من كان معها في خصومة، وصالحت الجميع: «زارت خالتي وسيدة أخرى قريبتها من بعيد كانت قاطعة معها وصالحتها.. كانت بتتعامل بطريقة كلها حنية أكثر بكثير من الأول.. حاولت تقرب من الكل في الأيام الأخيرة.. كان في حاجة غلط في تصرفاتها».

وأشارت الابنة إلى أن والدتها دائما كانت تشعر أنها ستموت صغيرة، إذ كان ذلك الشعور يراودها وتردده كثيرًا، موضحة أنها عثرت على ورقة دونتها والدتها قبل رحيلها تقول فيها بأنها ستكون أول من تتوفى في منزل والدها.. «كانت طول الوقت حاسة إنها هتموت قريب وفعلًا قلبها كان حاسس».

كلمات مؤثرة لابنة ضحية حادث مصنع الضفائر 

وتوصل «رحاب»، حديثها أن والدتها عانت كثيرا في حياتها وخاصة بعد انفصالها عن الأب، إذ خرجت للعمل في أكثر من مكان وذهبت لمصنع الضفائر أكثر من مرة والعودة إليه.. «ماما وحشتني أوي، كان لسه في حاجات كثيرة محتاجة أقولها عليها».

تضيف رحاب أن شخص عثر على والدتها في حادث مروري وجرى نقلها للمستشفى سريعًا: «والدتي كانت عايشة لحظة وصولها المستشفى»، إلًا أن رحلت متأثرة بالواقعة.


مواضيع متعلقة