صرخات وجثة.. حكاية مقتل شاب عشريني على يد أخواله في المنوفية

كتب: منتصر سليمان

صرخات وجثة.. حكاية مقتل شاب عشريني على يد أخواله في المنوفية

صرخات وجثة.. حكاية مقتل شاب عشريني على يد أخواله في المنوفية

منذ أيام وشهور والمشكلة قائمة بين سيدة من قرية أم خنان وأشقائها، مشكلة بسبب قطعة أرض ورثتها من والدها وقامت ببناء منزل عليها تقطن به وأبنائها، محاولات كثيرة من أجل إنهاء ذلك الخلاف، لكن كل المحاولات كان مصيرها الفشل، وفي ذلك اليوم تجدد الخلاف بينهما ليقوم أشقائها بالتعدى علي نجلها بآلة حادة ويسقط غارقًا في دمائه أمام أعين والدته.

عقب سقوط نجلها أرضًا، لا يتحرك ظلت تصرخ بشدة، أمسكت بنجلها وتصرخ، أسرع الأهالي وحملوه وتوجهوا به الى إحدى المستشفيات الموجودة بالقرب من المكان محاولين إنقاذه، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة داخل أحد المستشفيات بعدما فشلت كل محاولات إنقاذه، وقام رجال الشرطة بضبط المتهمين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الواقعة، كما سادت حالة من الحزن بين أهالي القرية على الشاب المجني عليه.

وفرض كردون أمني في محيط مكان الجريمة، كما انتقلت جهات التحقيق وناظرت جثمان المجنى عليه وأمرت بنقله إلى المشرحة لإجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة تحديدًا وإعداد تقرير مفصل عنها، كما أمرت جهات التحقيق بسرعة إجراء تحريات الشرطة في الواقعة والاستماع إلى أقوال شهود العيان في تلك الواقعة واستدعاء أسرة المجني عليه؛ للاستماع إلى أقوالها.

وأوضح الخبير القانوني الدكتور عبدالله محمد عبدالله، أنّه فيما يتعلق بعقوبة ارتكاب جريمة القتل العمد، فإنّ عقوبتها طبقًا لقانون العقوبات: «يحكم على فاعل هذه الجناية (أي جناية القتل العمد) بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وهذا الظرف المشدد يفترض أن الجاني قد ارتكب، إلى جانب جناية القتل العمد، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعني أن هناك تعددًا في الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها».


مواضيع متعلقة