بعد تفاقم الأزمة.. "الدقهلية" تخاطب "البترول" لزيادة حصة أنابيب الغاز

بعد تفاقم الأزمة.. "الدقهلية" تخاطب "البترول" لزيادة حصة أنابيب الغاز
تفاقمت أزمة نقص أسطوانات الغاز في قرى ومدن محافظة الدقهلية أمس، في ظل اختفاء الغاز تمامًا، حتى بين العمال "السريحة"، ووصل سعر الأسطوانة الواحدة إلى 45 جنيه.
وقال أحد المواطنين في مدينة المطرية، إن مجلس المدينة وعد بتخفيف حدة الأزمة، وإرسال سيارة لتوزيعها على المواطنين، ووقفنا في طابور طويل في المكان المقرر التوزيع فيه في ميدان الكباس، وعندما حضرت السيارة لم يكون عليها إلا كمية بسيطة جدًا من الأسطوانات، وتركت الطابور الذي انتظرها بالساعات وذهبت لتوزع من أمام مركز الشرطة، على حسب هوى المتحكمين في التوزيع، وتركت المواطنين بدون أسطوانة واحدة.
وأضاف مواطن من منية النصر، "أصبحنا ننام أمام مستودع الغاز في هذا البرد القاسي، عسى أن تصل الأسطوانات في أي وقت، ولكن للأسف لم تصلنا أسطوانة واحدة منذ 3 أيام".
من جانبه، عقد اللواء عمر الشوادفي، محافظ الدقهلية، اجتماعًا مع أصحاب مصانع الألومنيوم في ميت غمر؛ لدراسة أزمة نقص الغاز، وأكد أنه تمت مخاطبة وزير البترول لزيادة حصة الدقهلية من أنابيب البوتاجاز، وكذا اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتوصيل الغاز لمدينة ميت غمر، لزيادة إنتاجية تلك المصانع والوصول الى أعلى عائد اقتصادي.
وتمكنت مباحث التموين، من ضبط المدعـو "إبراهيم. ا. م" (27 عامًا) ويعمل سائق تروسيكل، بناحية شارع مجمع المحاكم ثان المنصورة؛ وذلك لحيازته وتجميعه 14 أسطوانة بوتاجاز صغيرة الحجم، سعة 12.5 كيلو جرام بإجمالي وزن 175 كيلو جرام، بدون كارنيه توزيع من الجهات المختصة، وذلك بقصد إعادة بيعها بالسوق السوداء، لتحقيق أرباح غير مشروعة، والاستفادة من فارق سعر الدعم.