«ملحقش يفرح».. القصة الكاملة لوفاة عريس الشرقية قبل عقد قرانه بيوم

كتب: نظيمه البحرواي

«ملحقش يفرح».. القصة الكاملة لوفاة عريس الشرقية قبل عقد قرانه بيوم

«ملحقش يفرح».. القصة الكاملة لوفاة عريس الشرقية قبل عقد قرانه بيوم

«تحول الفرح إلى حزن، والمهنئين إلى معزيين، وعبارات التهاني إلى رثاء ومواساة»، كلمات قليلة لخصت الحال في قرية العفارية التابعة لمركز مشتول السوق بمحافظة الشرقية، بعد وفاة الشاب أحمد إبراهيم رجب، 22 عاما، متأثرا بإصابته في حادث تصادم، أثناء خروجه من عمله برفقة شقيقه الذي يرقد داخل مستشفى بالقاهرة هو الآخر. 

والد الشاب الراحل يتقدم المشيعين: مع السلامة يا حبيبي  

«فراقك صعب يا حبيبي، ربنا يصبرنا على فراقك، إنا لله وإنا إليه راجعون، ربنا يجعلك في الجنة ونعيمها، مع السلامة يا حبيبي»، عبارات ظل يرددها والد الشاب الفقيد الذي تقدم جنازة ابنه مساء أمس في قرية العفارية، يتحرك بخطوات متثاقلة، تكاد تتوقف نبضات قلبه، كلما تقدم المشيعون ناحية المقابر، وما أن وصل يسانده أقاربه، ودع ابنه لمثواه بقلب يعتصره الألم وتفيض الدموع من عينيه، كأنها انهارا تجري على خديه. 

تفاصيل الحادث الذي أودى بحياة عريس الشرقية 

من جهته، قال علي محمد، أحد أهالي القرية، لـ«الوطن»، إن الشاب الراحل كان يتصف بالسمعة الحسنة ودماثة الخلق، مثل باقي أفراد عائلته، مضيفا أنه في أثناء خروجه وشقيقه من مقر عملهما مستقلين موتوسيكل اصطدمت بهما سيارة نقل بنطاق محافظة القليوبية، ما أسفر عن إصابة أحمد وشقيقه الذي يكبره بـ3 أعوام، وبعد نقلهما إلى المستشفى واحتجازهما توفي الأول، لافتا إلى أن شقيقه يعاني من إصابات خطيرة عبارة عن كسر في الفقرة الرابعة والخامسة، وكذلك بالحوض والكتف. 

وأشار إلى أن الشاب الراحل خطب إحدى الفتيات خلال شهر أكتوبر الماضي، وكانوا يستعدون لعقد القران قبل وقوع الحادث بيوم، مضيفا أن شقيقه المصاب متزوج، وزوجته حامل في شهرها الثاني. 

آخر ما كتبه العريس الراحل قبل وفاته 

وأثارت وفاة الشاب الراحل حالة من الحزن بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا آخر منشورات له عبر حسابه بموقع «فيس بوك»، ومنها «(ولقد خلقنا الإنسان في كبد) يعني في تعب ومشقة فمن يبحث عن الراحة والمثالية فإنه يبحث عن شيء لم يخلق.. الرضا هو سر الحياة السعيدة». 

وقال في منشور آخر: «والله لو عرفت السرعة اللي هتتنسي بيها لما تموت مش هتعيش ترضي حد غير ربنا». 

كما عبر في إحدى المنشورات عن حبه لوالدته، قائلا: «بحق حروف آيات الله اللي حافظها على يدك.. ومن أيام ما كنت بعد على يدك وعلى عدك.. وفرحة خدي يا أمايا وهو نايم على خدك.. وقسما باللي قام حدي وقام حدك.. ما حبيت في الوجود قدك».


مواضيع متعلقة