أسرة طفل المئذنة بالشرقية: كان بيفكر في الغلابة.. وصدقات جارية من الناس على روحه

كتب: إحسان شعبان

أسرة طفل المئذنة بالشرقية: كان بيفكر في الغلابة.. وصدقات جارية من الناس على روحه

أسرة طفل المئذنة بالشرقية: كان بيفكر في الغلابة.. وصدقات جارية من الناس على روحه

لم ينقطع الحديث بين أهالي قرية «المساكين» في محافظة الشرقية عن حسن خاتمة الطفل كريم هاني، والذي توفى أثناء تنظيفه مئذنة المسجد بعدما أمّ المصلين في صلاة الظهر، وكانت لتلك الخاتمة أثر في تهوين آلام الفراق لدى أسرته.

حُسن الخاتمة

«كان محترم وخلوق، عمره ما زعل أبوه وأمه، وآخر حاجة عملها إنه جهز لأمه الأكل واتسوق لها، ونزل يصلي مرجعش».. بتلك الكلمات بدأ «محمد» ابن خال الطفل كريم هاني حديثه لـ«الوطن»، مضيفا أن الراحل كان تقيا ويقرأ القرآن عقب كل صلاة.

ويروي «محمد»، ودموعه تسبق حديثه، أن طفل المئذنة كان ينصح أقرانه دائما بالصلاة في المسجد وقراءة القرآن، كما كان يتردد على المشايخ لحفظ كتاب الله، «رُزق حسن الخاتمة علشان كان قريب من ربنا ومطيع لأهله».

صندوق تبرعات للمحتاجين

وذكر «ابن خالي كان بيفكر في الغلابة لآخر لحظة»، مشيرا إلى أن الطفل قبل وفاته بـ3 أيام كان متواجدا في النادي للتدريب مع أصحابه، حيث عرض على مسؤولي النادى تنفيذ صندوق لجمع التبرعات للمحتاجين مع اقتراب شهر رمضان.

ويقول باكيا «الناس كلها بتعمل صدقات جارية على روح ابن خالي، وناس كتير منعرفهاش عملوا له عمرة، وناس غيرهم ذبحوا ووزعوا على الفقراء على روحه.. عمله الطيب ملازم له حتى بعد ما مات».

وكانت مديرية أمن الشرقية تلقت بلاغا يفيد بسقوط طفل من أعلى مئذنة بمسجد بقرية «المساكين»، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة أودت بحياته، ونُقلت الجثة إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة، وحُرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق في الحادث للوقوف على ملابسات الواقعة.


مواضيع متعلقة