أصيبا وتوفيا معا.. «حمى البحر المتوسط» تنهي حياة شقيقتين في يوم واحد

أصيبا وتوفيا معا.. «حمى البحر المتوسط» تنهي حياة شقيقتين في يوم واحد
- وفاة شقيقتين
- حمى البحر المتوسط
- مرض وراقي
- المنزلة
- أمراض وراثية
- عملية زرع نخاع
- وفاة شقيقتين
- حمى البحر المتوسط
- مرض وراقي
- المنزلة
- أمراض وراثية
- عملية زرع نخاع
عامان يفصلان بين مولد الشقيقتين «بسنت» و«مريم»، عاشا مراحل طفولتهما الأولى طبيعيين كمثل أي طفل، تشاركا اللعب والرقص، وساعدا والدتهما في أعمال المنزل، ومنذ عامين، أصيبت الأولى بالمرض الوراثي الذي يعصف بالعائلة، وهو حمى البحر المتوسط، ثم لحقت بها شقيقتها، ليتقاسما آلام المرض، كما اعتادا أن يتقاسما كل شيء، حتى سرير النوم، الصدمة كانت أن الثانية لم تعش سوى ساعات بعد وفاة الأولى.
تبلغ بسنت الشوربجي، من العمر 11 عامًا، بينما أختها مريم، 9 أعوام، يعيشان في قرية البصراط بمركز المنزلة محافظة الدقهلية، أصيبا بـ«حمى البحر المتوسط»، وهو مرض وراثي، يُسبب ارتفاعًا متكررًا في درجة الحرارة والتهابًا مؤلمًا للبطن والصدر والمفاصل، دخلت «بسنت» المستشفى وتحسنت حالتها تدريجيًا، فقضت شهرًا واحدًا وخرجت، بينما كانت إصابة الأخرى أقوى، فبقيت في العناية المركزة حتى وفاتها، بحسب سارة محمد، إحدى أقارب العائلة، التي قالت لـ«الوطن»: «بسنت خرجت علطول كانت اتحسنت شوية، بس مريم هي اللي كانت تعبانة أكتر».
وفاة «بسنت» قبل الامتحان
قبل امتحان نصف الفصل الدراسي الأول بيوم، أيقظت الأم «بسنت»، من نومها فوجدتها متوفية، لا تتحرك لا ينبض قلبها، وأثناء استعداد العائلة والقرية لدفنها، توفيت شقيقتها الثانية، التي كانت بالمستشفى: «غسلنا بسنت وكنا رايحين نوديها المسجد، جالنا خبر وفاة مريم».
عملية زرع نخاع فرص نجاحها ضعيفة
الشقيقتان الراحلتان كانتا تحتاجان إلى عملية زرع نخاع، وفرص نجاحها ضعيفة، بحسب ما أكده الأطباء للأسرة، إذ تحكي «سارة»: «والدهم صرف كتير، وكان عنده استعداد يصرف أكتر، عشان يعيشوا، والدهم عايش في صدمة، كلنا هنموت عليهم، هما ارتاحوا، بس إحنا تعبانين».