المطران منير حنا: الكنائس اتفقت على مشاركة المرأة والشباب في مجالسها

المطران منير حنا: الكنائس اتفقت على مشاركة المرأة والشباب في مجالسها
عقدت الكنيسة الأسقفية بالزمالك، اجتماعيًا مسكونيًا، أمس، مع ممثلي الكنائس الأرثوذوكسية، والكاثوليكية، والإنجيلية، لمناقشة دور الكنيسة في الحياة السياسية.
وتناول اللقاء، الحديث عن دور الكنيسة في بناء الدولة الحديثة، في ضوء روح الوحدة والتناغم الطائفي، الذي يسود مصر الآن، وضرورة مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وتربية الأطفال على المشاركة من خلال وضع خطة استراتيجية، في المدارس، والكنائس، وتدريب الأسر المسيحية على حث أبنائها على ضرورة المشاركة.
وقال المطران منير حنا، رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية بمصر وشمال إفريقيا، والقرن الإفريقي، إن مصر الآن في حاجة إلى جهود كل مصري خاصة في المرحلة المقبلة، أثناء الانتخابات البرلمانية، منوهًا الاتفاق على ضرورة مشاركة الشباب والمرأة في مجلس كل كنيسة، لأهمية مشاركتهم المستقبلية، بعد ثورة 30 يونيو، تأكيدًا لفكرة المساواة.
وأضاف حنا، في تصريحات لـ"الوطن" أن الكنيسة تقوقعت، وانعزلت عن العمل السياسي خلال العقود الماضية، لكنها الآن في حاجة إلى مشاركة كل مصري، خاصة بعد مشاركة الأقباط في ثورتي 25 يناير و 30 يونيو، لبناء دولتهم الجديدة.
وأكد حنا حرصه على الحوار المسكوني للتحاور بين ممثلي الطوائف المختلفة، والذي يعقد شهريًا منذ 35 عامًا بمبادرة من الكنيسة الأسقفية.
واتفق المشاركون، على ضرورة تشجيع الشباب على المشاركة الإيجابية، والترشح في الانتخابات المقبلة، لأنه واجب وطني، وضرورة التوعية بأهمية ممارسة واجبات، وحقوق المواطنة حتى لا ينظروا إلى الأنشطة السياسية، والاجتماعية بطريقة سلبية.
يذكر أن شاركت في اللقاء الراهبة سميحة، مديرة مدرسة سان جوزيف بالزمالك، تجربتها باستقبال الأطفال من منطقة بولاق بمقر المدرسة، لتعليمهم العديد من الأنشطة، ما أثر عليهم إيجابيًا في النواحي السلوكية.