قلبه تعب من المشاوير.. «شعبان» يصمم موتوسيكل لتوصيل الطلبات: موفر ومريح

كتب: محمد عبدالعزيز

قلبه تعب من المشاوير.. «شعبان» يصمم موتوسيكل لتوصيل الطلبات: موفر ومريح

قلبه تعب من المشاوير.. «شعبان» يصمم موتوسيكل لتوصيل الطلبات: موفر ومريح

على دراجته الصغيرة، عمل في توصيل الطلبات «دليفري»، يتحرك بها لساعات طويلة وبسرعة كبيرة ليصل في الموعد المناسب، من منزل إلى آخر، ساعات في المساء وأخرى بالصباح، فأتعبته كثرة الحركة على الدراجة وتحريك قدميه على بدالها بحركة دائرية، وبعد تفكير طويل، توصل إلى تصميم دراجة نارية تساعده على العمل بسهولة أكبر.

أحمد محمود شعبان، من المنصورة بمحافظة الدقهلية، التحق في إحدى كليات الهندسة، قسم الهندسة الميكانيكية، وبسبب الظروف المادية، لم يكمل تعليمه بها، ولكن ما درسه بالكلية ساعده في التوصل لتجهيز دراجة نارية بنفسه، وبأقل تكلفة من الدراجات الآخرى، وفق حديثه لـ«الوطن»: «تعبت من كتر استخدام العجلة، ففكرت أجيب موتوسيكل بس كان سعره غالي جدًا عليا، قولت لنفسي إني أعمل موتوسيكل أشتغل بيه ومن هنا بدأت التنفيذ».

أدوات «شعبان» لتصميم دراجته النارية

اشترى «شعبان» الأدوات اللازمة لتجهيز دراجته الخاصة، من الُمحرك «الماتور» إلى العجل، وصنع «الشاسيه» الخاص بها بنفسه: «اشتريت محرك مُناسب لسكوتر 150 سي سي وكان محتاج شوية شغل وبدأت في تصميم الهيكل، صممت أكتر من هيكل، وواحدة واحدة وصلت للشكل النهائي اللي حسيت إنه حلو، وبعد كده صممت تنك البنزين ضمن الهيكل عشان تدي شكل إنسيابي وصغير ويبقى نفس شكل الدراجة».

العامان اللذان قضاهما «شعبان» في كلية الهندسة، ساعداه في إحداثيات التصميم والرسم: «استفدت من دراستي بحاجات كتير في تجهيز الموتوسيكل»، كما اختار عجل مُناسب لدراجته لتعطي ثبات على الطريق، ويعمل حاليًا بإحدى شركات توصيل الطلبات: «كنت شغال على العجلة معاهم وبدلت وبقيت شغال بالموتوسيكل».

سعادة «شعبان» بعد تشغيل دراجته

سعادة كبيرة، عاشها «شعبان» بعد نجاح دراجته، وكل من يراها سواء من زبائنه، أو من المارة بالشوارع يقدم له الدعم والتشجيع: «مبسوط بردود الفعل ودعم الناس للموتوسيكل اللي عملته، وهو اقتصادي ورخيص مقارنة بالموتوسيكل العادي».


مواضيع متعلقة