نواب وسياسيون: كلمة الرئيس في كاتدرائية ميلاد المسيح حملت رسائل طمأنة لكل المصريين

كتب: محمد يوسف

نواب وسياسيون: كلمة الرئيس في كاتدرائية ميلاد المسيح حملت رسائل طمأنة لكل المصريين

نواب وسياسيون: كلمة الرئيس في كاتدرائية ميلاد المسيح حملت رسائل طمأنة لكل المصريين

أشاد سياسيون ونواب بحرص الرئيس عبدالفتاح السيسى على المشاركة سنوياً فى الاحتفال بعيد الميلاد المجيد وتقديم التهنئة للبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، وكل المصريين من قلب كاتدرائية العاصمة الإدارية بعيد الميلاد المجيد، مؤكدين أنه أصبح تقليداً ثابتاً يؤكد أن كل المصريين نسيج واحد وأن «السيسى» رئيس لكل المصريين.

وقال النائب حسام عوض الله، عضو مجلس النواب، لـ«الوطن»: عيد الميلاد يُعد عيداً لكل المصريين، مسلمين ومسيحيين، واللُحمة الموجودة تظهر جلية فى حرص الرئيس على المشاركة فى الاحتفال. وأوضح أن كلمة الرئيس بالكنيسة كانت محل اهتمام المصريين وتحمل رسائل حول جميع القضايا الراهنة داخل مصر والتداعيات السلبية والخطيرة للأزمة الاقتصادية العالمية، مضيفاً: «السيسى كان حريصاً على طمأنة المصريين على مستقبل مصر الاقتصادى، وإزالة أى نوع من القلق أو الخوف لدى البعض حول مستقبل الدولة».

وأكد «عوض الله» أن حضور الرئيس السنوى للاحتفال رسالة قوية ورد قاطع على جماعات الشر الشيطانية والخبيثة وقوى الظلام والإرهاب التى تسعى جاهدة لبث بذور الفتنة وشق النسيج الوطنى وإثارة البلبلة، فالمصريون يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة للرئيس السيسى ومؤسسات الدولة للتصدى للمخاطر والتحديات والمؤامرات التى تحاك بالداخل والخارج، وكذلك الاستمرار فى عملية البناء والتنمية بالجمهورية الجديدة.

«حتة»: نساند الدولة لمواجهة المؤامرات والفتنة

بدوره، قال النائب أحمد حتة، عضو مجلس النواب: «نتقدم بالتهنئة للبابا تواضروس الثانى وكل المصريين بمناسبة احتفالات عيد الميلاد المجيد، ورسالة الطمأنينة التى وجّهها الرئيس من داخل كاتدرائية ميلاد المسيح تؤكد أن مصر بخير، وأنها قادرة على تجاوز التداعيات السلبية للأزمة العالمية، وأن مصر مستمرة فى تحقيق الإنجازات وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى بجميع أنحاء البلاد، مشيداً بالتكاتف الوطنى للمصريين فى الاحتفال بعيد الميلاد، فهو رسالة قوية تؤكد وحدة الصف وأن الجميع يعيشون فى وطن واحد ويساندون الدولة لمواجهة المؤمرات والفتنة.

قريطم: رسالته للمصريين تأكيد أننا ماضون نحو الاستقرار

فيما قال النائب علاء قريطم، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس السيسى للكنيسة تعكس حرص الدولة، حكومة وشعباً، على نقل الصورة الحقيقية للشارع المصرى، والتأكيد على أننا شعب واحد لن يسمح بشق الصف، وأنه فى رباط إلى يوم الدين. وأكد «قريطم» أن الرئيس السيسى حريص على إسعاد المصريين، ورسالته من العاصمة للمصريين طمأنينة وتأكيد على أن مصر ماضية نحو الاستقرار رغم الظروف الاقتصادية، مضيفاً: «الرئيس السيسى يتحرك على كافة المستويات من أجل مصر وشعبها، فبالأمس القريب كان فى سوهاج، بصعيد مصر، واليوم بالعاصمة الإدارية مع احتفالات عيد الميلاد، وتلك مفردات مهمة فى الجمهورية الجديدة»، موجهاً التحية للرئيس السيسى على كل ما يبذله فى سبيل رخاء ورفعة الدولة المصرية.

وقال النائب عمرو قطامى، عضو مجلس النواب، إن رسائل الرئيس السيسى خلال تهنئة المصريين بعيد الميلاد تعكس الشعور بنبض الشارع والمواطن، وتحذيره الدائم من الشائعات والأكاذيب، ومروجيها رسالة مهمة فى ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعب.

قطامي:  طمأن المصريين أقباطا ومسلمين بأننا في مركب واحد

وأضاف: «رسائل الرئيس من داخل الكاتدرائية لها دلالة كبيرة لإزالة الخوف عن كل المصريين، وكذلك تطمئن المصريين أقباطاً ومسلمين بأننا فى مركب واحد، وعلينا التكاتف لمواجهة التحديات»، مشيداً بصراحة وشفافية الرئيس السيسى المعتادة لشرح كافة الحقائق. كما تقدم النائب عمرو قطامى بالتهنئة لقداسة البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وللشعب المصرى بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

 


مواضيع متعلقة