توقعات بزيادة السياح الروس في البحر الأحمر بعد إعفائهم من "التأشيرة"

كتب: صلاح عبدالله

توقعات بزيادة السياح الروس في البحر الأحمر بعد إعفائهم من "التأشيرة"

توقعات بزيادة السياح الروس في البحر الأحمر بعد إعفائهم من "التأشيرة"

شهدت منتجعات البحر الأحمر، خلال الشهرين الماضيين، انخفاضًا حادًا في تدفق السياحة الروسية؛ بسبب تدهور قيمة الروبل الروسي، حيث انخفضت أعداد الروس القادمين إلى المنتجعات المصرية حتى نهاية ديسمبر 2014 بنسبة 50%. وتوقَّع خبراء السياحة بالبحر الأحمر زيادة نسبة السياحة الروسية الوافدة خلال الفترة المقبلة بعد قرار مصلحة الجوازات إعفاء السياح الروس من دفع رسوم تأشيرة الدخول المقدرة بـ25 دولارًا، مؤكدين أن هذه الخطوة سوف تعود بالنفع على حركة السياحة الوافدة إلى المنتجعات السياحية بالبحر الأحمر، خاصة وأن السياحة الروسية تمثل نسبة 50% من السياحة الوافدة إلى البحر الأحمر. وقال كارم بدري، مرشد سياحي، إن السياحة الروسية الوافدة إلى البحر الأحمر شهدت انخفاضًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية بسبب أزمة انخفاض الروبل الروسي أمام الدولار، ما أدى إلى زيادة في أسعار الرحلات السياحية وزيادة أعباء السائح، وكان لا بد من فعل شيء لتحسين الحركة السياحية الوافدة إلى مصر والبحر الأحمر، وخاصة أن روسيا من أكبر الدول المصدرة للسياحة إلى منتجعات البحر الأحمر. وقال عصام علي، صاحب محل سياحي، إن السياح الروس أنفسهم كانوا يشتكون من الأزمة الاقتصادية وانخفاض سعر الروبل الروسي أمام الدولار، وهذا سيحرمهم من الرحلات السياحية التي يقومون بها إلى مصر، وخاصة الغردقة بسبب ارتفاع التكلفة. كانت مصلحة الجوازات المصرية قررت إعفاء السياح الروس لمدة أربعة أشهر من دفع رسوم طلب التأشيرة المفروضة على الدخول إلى البلاد، والبالغة 25 دولارًا. جدير بالذكر أن هشام زعزوع، وزير السياحة، تقدم بمقترح قبل شهر حول ضرورة تقديم تسهيلات للسائحين الروس، وبحث سبل التعاون مع روسيا للحفاظ على الأعداد الروسية الوافدة لمصر في ظل ضعف الروبل، حيث تمت الموافقة على إعفاء الروس من رسوم دخول مصر.