خبير تكنولوجي يوضح الفرق بين التجسس على الهواتف واختراقها

خبير تكنولوجي يوضح الفرق بين التجسس على الهواتف واختراقها
مع الانتشار الواسع للهواتف الذكية المرتبطة بالإنترنت، يخشى عدد كبير من الناس اختراق هواتفهم من قبل «الهاكرز»، أو الوصول إلى معلوماتهم ورسائلهم الشخصية، فضلا عن الصور والفيديوهات وأرقام الحسابات البنيكة، وتستعرض «الوطن»، أهم المعلومات عن الفرق بين التجسس واختراق الهاتف، وطرق حماية الأجهزة من التتبع غير المبرر.
وقال فتحي شمس، الخبير التكنولوجي، لـ«الوطن»، إنّ التجسس على الهواتف يعني القدرة على وضع مجموعة من البرامج التي تتيح مراقبة نشاطات الشخص على هاتفه، من المكالمات، الصور، وغيره، وذلك دون الاستيلاء بشكل كامل عليها، وإنما معرفة ما يفعله المستخدم عبر جهازه.
ما المقصود باختراق الهاتف؟
ويؤكد الخبير الإلكتروني، أنّ الاختراق يُقصد به إمكانية التحكم عن بُعد في هاتف مستخدم آخر، واستغلال المعلومات من خلال كلمة السر الخاص به، ويعتبر مملوكًا بشكل كامل له، موضحًا أن خلال الفترة الأخيرة، زادت عمليات الاختراق بشكل كبير، إذ يعد ذلك نتيجة لعدم وعي المستخدمين بطرق حماية هواتفهم من التعدي عليها.
أهم الخطوات لحماية الهاتف من التجسس
أوضح «شمس» أفضل الخطوات التي يفضل اتباعها لحماية الأجهزة الخاصة بالمستخدمين من التجسس، كما يلي:
- عدم تنزيل أي تطبيق من خارج «جوجل ستور أو بلاي » الأصلي، إذ تعد جميع التطبيقات مراجعة أمنيًا، بينما مجهولة المصدرغالبًا ما يوجد بها برامج ضارة من الممكن أن تسهل من عملية الاختراق.
- عدم فتح المستخدمين لأي روابط أو لينكات غير موثوق فيها، أو مجهولة المصدر، إذ يساهم ذلك في عملية التصيد.
- من الضروري أن يراجع المستخدم جميع الأذونات، أو سياسة الاستخدام التي يتيحها البرنامج أو التطبيق، فأحيانًا ما يطلب التطبيق السماح له باستخدام الكاميرا على الرغم من كونه تطبيق للفلاش أو الإضاءة.