أعراض الوسواس القهري وكيفية الوقاية منه.. كن على استعداد لقبول المخاطر

كتب: إسراء طارق أبو سعدة

أعراض الوسواس القهري وكيفية الوقاية منه.. كن على استعداد لقبول المخاطر

أعراض الوسواس القهري وكيفية الوقاية منه.. كن على استعداد لقبول المخاطر

يتميز مصابو الوسواس القهري، بأفكار ومخاوف غير منطقية، تؤدي إلى تصرفات قهرية، ويوجد العديد من الأنواع المختلفة له، و يعد من أكثر الأمراض النفسية شيوعا، إذ يبدأ في سن مبكرة وغالبا في مرحلة الطفولة والمراهقة، أما بين البالغين فيظهر في سن 21 عاما، ولما كان الشخص يجد صعوبة في التعامل معه، خاصة الذين يعانون من تكرار التنظيم، والنظافة اليومية، فإن «الوطن»، تستعرض أهم أعراضه وأسبابه، وكيف يمكن للشخص التعامل معه.

قال الدكتور، وليد هندي، استشاري الطب النفسي، إن «الوسواس القهري»، يعني إيمان الشخص بفكرة معينة، تحتل جزءا من الوعي والشعور، وتكون ضاغطة عليه، ويتمثل في عدة أشكال منها، الخوف من الإصابة ببعض الأمراض، تلوث الملابس، فيبالغ في التطهير، أو ينسى دائما عدد الركعات التي صلاها، ويصاب به حوالي 3%، من الناس حول العالم، موضحا أن هناك العديد من المشاهير العالمين، أصيبوا به، ومع ذلك أبدعوا في حياتهم المهنية مثل، مايكل جاكسون، أنجيلينا جولي، المطرب محمد عبدالوهاب.

الاضطراب الوسواسي له عامل وراثي

أضاف «استشاري الطب النفسي»، أن الاضطراب الوسواسي يحدث نتيجة جزء وراثي، إذ كل عائلة يوجد بها أربعة أشخاص على الأقل مصابون به، من المتوقع أن يولد طفل مصاب به، إذ من الضروري أن يتأكد الشخص إذا ما كان أحد أفراد أسرته مصابا به، كما أنه يمكن للمولود أن يصاب بمرض يساعد على زيادة الوسواس لديه.

الوسواس القهري يؤدي للإكتئاب

أوضح «هندي»، أن هناك عددا كبيرا من السيدات اللائي يعانين من الخوف من عدم نظافة البيت، أو الملابس الشخصية، وبالتالي قد يصيبها ذلك بالاكتئاب، نتيجة القلق المستمر من عدم التزامها بالطهارة المناسبة  للمنزل، مشيرا إلى أن 92% من الأشخاص الذين يكشفون عضويا، ينصحهم الأطباء باللجوء للطب النفسي أولا حسب ما جاء في منظمة الصحة العالمية.

نصائح للتقليل من أعراض الوسواس القهري

ينصح «استشاري الطب النفسي»، بأن لا يتهاون الشخص إذا ما أصيب بأي أعراض للوسواس القهري، ويلجأ لبعض الأساليب التي تساعده على التقليل من أعراضه ومنها ما يلي:

كن على استعداد لقبول المخاطر.

حاول دائما أن تتفق مع جميع الأفكار التي تأتي إليك.

تذكر أن التعامل مع الأعراض الخاصة بك هي مسؤليتك وحدك.


مواضيع متعلقة