كاميرات المراقبة تفضح المتهمين بقتل الطفل زياد في القليوبية.. سرقا هاتفه

كاميرات المراقبة تفضح المتهمين بقتل الطفل زياد في القليوبية.. سرقا هاتفه
- مقتل الطفل زياد أشرف
- جريمة طفل الخانكة
- أمن القليوبية
- مقتل طفل الخانكة
- مقتل الطفل زياد أشرف
- جريمة طفل الخانكة
- أمن القليوبية
- مقتل طفل الخانكة
دقيقان وبضع ثوان، سجلتها كاميرات المراقبة المثبة أعلى الجدران بمنطقة عزبة الهادي بمركز شرطة الخانكة بالقليوبية، عندما ظهر أحد الجناة برفقة الطفل «زياد أشرف» صاحب الـ12 سنة، أثناء استدراجه لأحد الأراضي الزراعية بعيدًا عن أعين المارة والجيران لتنفيذ خطته بالاشتراك مع شخص آخر لقتل الطفل «زياد» لسرقة هاتفه المحمول لإدمانهما تعاطي المواد المخدرة، وبعد أن أنهى المتهمان حياته، دفنا جثمانه داخل حفرة وفرا هاربين.
المتهم كان يبحث عن المجني عليه مع أسرته
وفقًا للتحريات الأولية، في ذلك الوقت كان المجني عليه على موعد عودته لمنزله، عائدًا من درس خصوصي، ولكن تأخر ساعات، وبدأ القلق والخوف يسيطر على أسرته التي بدأت تبحث عنه في جميع أنحاء العزبة، وسؤال أحد أقاربه وأصدقائه، حتى نشروا صورته على موقع التواصل الإجتماعي، ومعهما أحد المتهمين الذي تسبب في مقتله، وحرروا محضرًا بتغيبه وبدأت الأجهزة الأمنية بتفريغ كاميرات المراقبة، حتى انكشف خيط الجريمة وتم ضبط الجناة.
تربصا للطفل عقب خروجه من منزله
خضع المتهمان لجلسة تحقيقات، أمام النيابة وأدلا باعترافات تفصيلية حيث أدلا المتهمان أن أحدهما تربصا للطفل عقب خروجه من منزله واختطفاه بواسطة «توك توك» وعقب رؤية الطفل لهما قال لأحدهما: «أنا عرفتك وخنقناه ووضعنا الجثة داخل حفرة، حتى فارق الحياة، وكنا هنولع فيه، خوفنا من افتضاح أمرنا وسيبناه ومشينا»، وبعد أن انتهى المتهمان مع أقوالهما أمرت بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات، فيما أمرت بسرعة التحريات حول الواقعة، وأمرت بعرضهما على مصلحة الطب الشرعي لإجراء تحليل مخدرات لبيان تعاطيهما أو من عدمه.
والدة المجني عليه تروي تفاصيل الواقعة
«أحد المتهمين قتل ابني وكان يبحث معنا عنه».. الكلمات السابقة كانت حديث والدة المجني عليه لـ«الوطن» أن وقت تغيب نجلها بدؤا في البحث عنها وتفريغ كاميرات المراقبة، وأحد المتهمان كان يبحث معنا ويقوم بتفريغ كاميرات المراقبة، وتم اكتشاف أمره، وأبلغنا الشرطة، وبالضغط عليه اعترف بارتكاب الجريمة، ابني اتغدر به، وكان منظر ابني وهو مرمي في الحفرة صعب جدا لم يكن أحد يتحمله ابني كان خلوق وكان محافظ على الصلاة وقبل وفاته بيوم أخبرني بأنه صلى اليوم بأكمله لأنه يعلم أن ذلك العمل يسعدني، مطالبا من الجميع الدعاء له فى ذلك المصاب الأليم، ومساعدته في عودة حق نجله الذي قُتل غدرا» مطالبًا بالقصاص حتى تبرد نار قلبها المشتعلة على فقدان نجلها.
الموقف القانوني
الشق القانوني أوضحه الخبير القانوني وائل نجم المحامي بالنقض، إن العقوبة في الواقعة تصل إلى الإعدام شنقا لاعتبارها جريمة سرقة مقترنة بالقتل مع سبق الإصرار والترصد، وبحسب ما ورد بالفقرة الثانية من المادة 234 من قانون العقوبات، نصت على أن «يحكم على فاعل هذه الجناية أي القتل العمد بالإعدام شنقًا، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى».