«كمال» يحول إطارات السيارات إلى تحف فنية: «نفسي يكون عندي معرض»

«كمال» يحول إطارات السيارات إلى تحف فنية: «نفسي يكون عندي معرض»
- كمال
- تحف فنية
- أنتيكات
- يحول إطارات السيارات إلى تحف فنية
- إطار السيارات
- كاوتش العربيات
- كمال
- تحف فنية
- أنتيكات
- يحول إطارات السيارات إلى تحف فنية
- إطار السيارات
- كاوتش العربيات
عمل كمال الشاهد البالغ من 58 سنة، نحو 10 سنوات في جمع مخلفات المحال التجارية، وكان ضمن هذه الأشياء التي تقع أمامه إطارات السيارات، ولم يكن لها أي نفع بالنسبة له، إذ يعزف الكثير من زبائنه عن شرائها، ما دعاه للتفكير في تحويلها إلى قطع فنية يمكن الاستفادة منها.
قرر ابن منطقة الوراق بمحافظة الجيزة، بعد ذلك ترك تلك المهنة، ليتجه إلى الشيء الذي تستطيع أصابعه إتقانه: «لما لقيت مفيش فايدة من كاوتش العربيات اللي بيجيلي بدأت أشتغل عليه، وأدور على الناس اللي بتشتغل فيه، فلقيت قرية في طنطا بتعمل منه المقاطف، اسمها ميت الحارون»، هكذا بدأ «كمال» حديثه لـ«الوطن».
مراحل تحويل الإطارات إلى قطع فنية
بدأ الرج الخمسيني، بعد ذلك في مشاهدة فيديوهات عبر «يوتيوب» عن كيفية تحويل إطارات السيارات إلى تحف فنية، والبحث عن أناس لهم خبرة في صناعة هذا الفن: «دورت على فيديوهات وبدأت أتعلم منها، وتواصلت مع فنان تشكيلي، وعملت عينات كتجارب أولى ليا».
تبدأ مراحل التحويل، بدخول الإطارات مرحلة الغسيل الجيد بالماء والصابون وغيره من المنظفات، ثم يقطعها عن طريق استخدام أدوات يدوية: «بستخدم في التقطيع سكينة معينة أنا اللي مصممها عشان تناسب الكاوتش والحديد الموجود داخله، بجانب إني بستخدم شنيور ومنشار أركت كهربائي»، ويحرص بالرغم من ذلك على عدم الإفراط في استخدام الآلات الكهربائية كـ«الصاروخ» بسبب ما يخلفه من عوادم مضرة للبيئة.
تحف فنية أنتجها «كمال»
يستطيع ابن محافظة الجيزة، أن ينتج العديد من التحف الفنية والأنتيكات، فصنع تمساحًا، وحصانًا صغيرًا، وأنتج ديكورات للحدائق بأشكال مختلفة، وصنع ألعاب الأطفال: «عملت منها كراسي، وترابيزات، وزهرية، ومقاعد، وسفرة بتاعت أنتريه».
استطاع «كمال» خلال 10 سنوات، أن يحول رحلته مع إطارات السيارات من مجرد هواية وفن، إلى عمل يقوم به في ورشة صغيرة بمنزله، ويسوق له عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، ويحقق نجاحًا من خلاله: «بحلم يكون عندي معرض مخصص لمنتجاتي».