قصة سرقة كأس العالم في البرازيل.. لماذا لجأت «فيفا» إلى النسخة المقلدة؟

قصة سرقة كأس العالم في البرازيل.. لماذا لجأت «فيفا» إلى النسخة المقلدة؟
بسبب صنعه من الذهب الخاص، حرص اللصوص على مطاردته لبيعه من أجل التكسب، إنه كأس العالم لكرة القدم الذي حصلت عليه البرازيل 5 مرات مسجلة رقمًا قياسيًا لم يحققه أبدًا في قصة مثيرة للغاية.
اختفى كأس العالم عام 1983، في البرازيل في الوقت الذي كان الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا يمنح الدولة الفائزة بالبطولة الكأس مدى الحياة للدولة التي تفوز به 3 مرات.
تخطيط لسرقة كأس العالم
وتعود القصة إلى حانة «سانتو كريستو» في مدينة ريو دي جانيرو، عندما خططت مجموعة من أجل سرقة الكأس وهؤلاء الأشخاص هم خبير ديكور ومصرفي ورجل شرطة، وكان يحمل الكأس اسم «كأس النصر».
الكأس المسروق صممه الفرنسي جول ريميه، مؤسس البطولة، وكانت قصة سرقته درامية، إذ اتجه اللصوص إلى مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم وقيدوا الحارس المكلف بحمايته، واستولوا على الكأس وهربوا، وأذابوا الكأس وصهروه، ولكن تمّ القبض عليهم جميعًا وحبسهم 9 سنوات كاملة.
قرار الفيفا بعد سرقة الكأس
الغريب أنَّ الكأس اختفى في السوق السوداء إلى الأبد دون رجعة، مما وضع البرازيل في موقف محرج، إذ استعانت بشركة لصنع نسخة مقلدة من الكأس لعرضها ولكن الفيفا قدم نسخة جديدة من الكأس لعرضها، وأصدر قرارًا بعدم إعطاء الدولة الفائزة الكأس الأصلية أبدًا ولكن إعطاءها نسخة مطابقة للأصل خوفًا من تكرار سيناريو البرازيل.