ما هو مستقبل الجامعات الافتراضية في مصر؟.. أكاديميون يوضحون

ما هو مستقبل الجامعات الافتراضية في مصر؟.. أكاديميون يوضحون
- الجامعات الإفتراضية
- الجامعات الإفتراضية في مصر
- الجامعات الإفتراضية في العالم
- التعليم العالي
- الجامعات
- الجامعات الحكومية
- الجامعات الإفتراضية
- الجامعات الإفتراضية في مصر
- الجامعات الإفتراضية في العالم
- التعليم العالي
- الجامعات
- الجامعات الحكومية
الجامعات الافتراضية مصطلح لنظام تعليم من خلال شبكة الإنترنت ليكون بديلاً عن حضور الطلاب للمحاضرات والدورس ضمن قاعات تدريس تقليدية، ومع ظهور أزمة كورونا خلال العامين الماضيين زاد الاعتماد على نظام التعليم عن بُعد، وهو ما أتاح تساؤلاً عن مستقبل الجامعات الافتراضية في مصر والشرق الأوسط، أجاب عنه عدد من رؤساء الجامعات والخبراء المختصين في التعليم الجامعي خلال حديثهم لــ«الوطن».
الجامعات الافتراضية مشروع إيجابي ومميز
قال الدكتور عبادة سرحان، رئيس جامعة المستقبل، إن الجامعات الافتراضية مشروع إيجابي ومميز ولكن في عدد بسيط من التخصصات ولا يمكن تعميم التجربة على كل القطاعات العلمية، والاستخدام يكون في عدد محدود من القطاعات الإنسانية، لافتا إلى أن هناك عددا من العيوب تشوب نظام الجامعات الافتراضية متمثلة في اعتمادها الكلي على الإنترنت مع ضعف الإمكانيات، ما يسهم في ضعف جودتها، بجانب التفاعل بين الطالب وعضو هيئة التدريس أقل بكثير من الجامعات النمطية التي تعتمد على التفاعل اللحظي وجهاً لوجه، مضيفاً أن أزمة كورونا ساهمت في التوسع من نظم التعليم عن بعد واعتبارها خطوة لإنشاء الجامعات الافتراضية.
الجامعات الحكومية
وأكد رئيس جامعة المستقبل، أن تجربة الجامعات الافتراضية تستحق الدراسة والتحليل الجيد ومدى القدرة الخاصة بتطبيقها، وتلاشي كل العيوب الخاصة بها ومعرفة حجم وقدرة وإمكانية التطبيق الفعلي لها، موضحاً أن أبرز المشكلات التي تواجه إنشاء الجامعات الافتراضية يتمثل في البنية التحتية للدول بشان الإنترنت.
وقال الدكتور هشام عبدالسلام، رئيس الجامعة المصرية للتعليم الإلكتروني، إن الجامعة الافتراضية ليس لها موقع وكيان ويكون التعامل من خلال الجانب الإلكتروني «إنترنت فقط»، مؤكداً أن ضعف الرقابة وعدم السيطرة على الوضع الخاص بها يؤكد صعوبة تواجد الجامعات الافتراضية في الشرق الأوسط عامة ومصر خاصة، موضحاً أن الرقابة الجيدة تؤكد تقديم جود وخدمة تعليمية متميزة للطلاب، وفكرة إنشاء الجامعات الافتراضية صعب، مؤكداً أن الاعتراف بالجامعات الافتراضية في أوروبا ما زال مجهولاً وغير معترف به رسمياً في الشركات.
وتابع، أن الجامعات الافتراضية تقدم تعليما عاليا لظروف محددة وتكون بنسب محدودة في بعض التخصصات، مؤكداً أنه حال الشروع في تطبيق الجامعات الافتراضية يجب العمل على ضرورة أن يكون هناك آليات تشريعية واستعدادات وتجهيزات تسهم في تطبيق النظام.
وأوضح الدكتور محمد كمال، الأستاذ بجامعة كفر الشيخ والخبير التربوي، أن الجامعات الافتراضية لا تحل مطلقاً محل التعليم الجامعي النمطي والتقليدي وجهاً لوجه، مستدلاً على ذلك بعدم إدارج أي جامعة افتراضية ضمن الـ 700 جامعة الأولى على مستوى العالم، مضيفاً أنها ليست أفضل من الجامعات الواقعية، وأن التعليم الإلكتروني لا يغني عن التعامل المباشر بين المعلم والمتعلم مهما كانت جودة التعليم الإلكتروني الافتراضي، بجانب أن بيئة الدراسة لها دور كبير في أن يكون الطالب سويا وذا إمكانيات ومهارات مختلفة، بجانب ضعف الإمكانيات والبنية التحتية، ما يؤكد صعوبة تطبيق التجربة في مصر، وضعف الإمكانيات أدت إلى فشل تطبيق الاختبارات الإلكترونية في العديد من المناطق.