وفاة شاب أثناء لعب الكرة في الغربية.. «حضر فرح أخوه وكان مسافر بكره»

وفاة شاب أثناء لعب الكرة في الغربية.. «حضر فرح أخوه وكان مسافر بكره»
- أزمة قلبية مفاجئة
- وفاة شاب أثناء لعب كرة القدم
- قرية سنباط
- زفتي
- وفاة شاب
- أزمة قلبية مفاجئة
- وفاة شاب أثناء لعب كرة القدم
- قرية سنباط
- زفتي
- وفاة شاب
لفظ شاب، في العقد الثالث من العمر، أنفاسه الأخيرة، داخل ملعب بقرية سنباط التابعة لمركز ومدينة زفتى بمحافظة الغربية، أثناء ممارسته رياضة كرة القدم، برفقة أصدقائه، وتم نقله إلى المستشفى، غير أن محاولات كثيرة لم تنجح في إنقاذه.
أزمة قلبية مفاجئة
«كنا بنلعب كورة، وقالي أنا تعبان يا أحمد، وديني المستشفى».. بهذه الكلمات بدأ أحمد صبري أحد أصدقاء الراحل حديثه لـ«الوطن»، موضحا أن الشاب المتوفى يدعى سعد محب صقر، 27 عاماً، وحاصل على بكالوريوس التجارة في جامعة طنطا، ومقيم بكفر العرب التابعة لقرية سنباط بمركز زفتي بمحافظة الغربية، ولفظ أنفاسه الأخيرة أمس الأحد أثناء ممارسته رياضة كرة القدم داخل ملعب بالقرية، بعدما شعر بتعب شديد، ووضع يده على قلبه، ولم تمض ثواني معدودة وسقط أرضا مغشياً عليه.
وأضاف «صبري»، أنه حمل صديقه واستقل سيارة، وتوجه إلى المستشفى في محاولة لإسعافه، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله، متأثرا بإصابته بأزمة قلبية مفاجئة، ولم يتمكن الفريق الطبي من إنقاذه.
وذكر «صبري»، أن صاحبه المتوفى كان يتمتع بصحة جيدة، ولم يكن يعاني من أي أمراض، وكان يعمل محاسبا في المملكة العربية السعودية، وكان في إجازة من أجل حضور حفل زفاف شقيقه الأصغر الدكتور «يحيى» يوم الثلاثاء الماضي.
حجز تذكرة السفر
«كان مسافر بكره».. هكذا قال إبراهيم عبد الفتاح، أحد أهالي القرية، ومدرب كرة قدم، لـ«الوطن»، مشيرا إلى أن «سعد» كان محبا لكرة القدم، «كان نازل من السعودية يحضر فرح أخوه ويلعب كورة»، وكان يتمتع بمهارة عالية، وكان يحلم منذ صغره أن يكون لاعب كرة قدم مشهور، ثم ترك ذلك الحلم وقرر السفر إلى السعودية لتوفير متطلبات الحياة، وبناء مستقبله.
وذكر «عبدالفتاح»، أن الشاب الراحل كان يتمتع بسيرة حسنة وسمعة طيبة وسط أهالي القرية، وكان يعمل على مساعدة الفقراء والمحتاجين في الخفاء، دون الإفصاح عن هذه المساعدات.
تشييع الجثمان
وشيع أهالي قرية كفر العرب بسنباط، جثمان الشاب سعد محب إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه ودفنه في مقابر العائلة، بعد أداء صلاة الجنازة عليه عقب صلاة الظهر، وسط حالة من الحزن الشديد انتابت الجميع واتشحت القرية بالسواد حزناً على فراقه.