دوي صافرات الإنذار في عدة مناطق أوكرانية للتحذير من الغارات الجوية

كتب: حسن رمضان

دوي صافرات الإنذار في عدة مناطق أوكرانية للتحذير من الغارات الجوية

دوي صافرات الإنذار في عدة مناطق أوكرانية للتحذير من الغارات الجوية

دوت صفارات الإنذار للتحذير من الغارات الجوية في عدة مناطق أوكرانية، بما فيها العاصمة «كييف» وضواحيها، فيما نشطت حالة التأهب الجوي في: «أوديسا - ميكولاييف - خاركوف - جيتومير - فينيتسيا - تشيركاسي - كيروفوجراد»، وفقًا لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

بوشيلين: التقدم في بعض المناطق يكون بمعدل 100-200 متر

من جانبه، قال دينيس بوشيلين، القائم بأعمال رئيس جمهورية «دونيتسك» الشعبية، التي ضمتها «موسكو» على إثر استفتاء إلى أراضي الاتحاد الروسي، أن القوات المتحالفة تتقدم على كامل طول خط التماس، مضيفا في رسالة عبر الفيديو، إن التقدم في بعض المناطق، يكون بمعدل 100-200 متر في اليوم الواحد، وفي مكان ما ذو أهمية يكون من 10 إلى 20 مترا.

وكانت أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الأحد، إحباط هجمات للجيش الأوكراني، مشيرة إلى القضاء على نحو 200 جندي وتدمير منصات إطلاق صواريخ، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

 من جانبه، سيقوم وفد برلماني روسي يتقدمه رئيس «مجلس الدوما»، فياتشيسلاف فولودين، سيقوم بزيارة إلى تركيا، اليوم الاثنين، لمناقشة تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، فيما أوضح المكتب الصحفي لمجلس النواب الروسي، في بيان، أن فولودين والوفد المرافق له، سيجتمع مع رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب.

اقتصاديا، وفي إطار فرض سقف على أسعار النفط الروسي، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، إنه لا توجد حتى الآن نتائج ملحوظة من القرار الذي دخل حيز التنفيذ في 5 ديسمبر الجاري، مشيرا في منتدى بالرياض، إلى عدم وجود يقين تام بأن هذا سيتم تنفيذه.

السعودية: ضرورة مراعاة رد الفعل الروسي على العقوبات 

وتوقف «الاتحاد الأوروبي» منذ 5 ديسمبر الجاري، عن استقبال المواد الخام الروسية المنقولة عن طريق البحر، كما فرضت دول مجموعة الـ 7 التي تضم في عضويتها كل من «الولايات المتحدة - المملكة المتحدة - كندا - فرنسا - ألمانيا - إيطاليا - اليابان» وأستراليا والاتحاد الأوروبي حدا لسعر نفط موسكو المنقول بحرا عند حد 60 دولارا للبرميل.

وأضاف الأمير عبد العزيز، أن من الضروري مراعاة رد الفعل الروسي على العقوبات عند النظر لأوضاع أسواق النفط العالمية، موضحا أن التدابير التقييدية تستخدم لأغراض سياسية.


مواضيع متعلقة