مصر الرقم الصحيح في معادلة «الاستقرار العالمي».. سياسة الحياد الإيجابي لـ«القاهرة» تجعلها «جنيف الشرق الأوسط وقلب أفريقيا» (ملف خاص)

مصر الرقم الصحيح في معادلة «الاستقرار العالمي».. سياسة الحياد الإيجابي لـ«القاهرة» تجعلها «جنيف الشرق الأوسط وقلب أفريقيا» (ملف خاص)
- دبلوماسية مصر
- الاستقرار العالمى
- دبلوماسية ملتزمة
- مؤتمر تغير المناخ «COP27»
- دبلوماسية مصر
- الاستقرار العالمى
- دبلوماسية ملتزمة
- مؤتمر تغير المناخ «COP27»
فى منطقة تمر بمنعطفات تاريخية غير مسبوقة؛ بلدان تكاد تتفكك، وتدخلات فى شئون الدول، وقوى إقليمية ودولية متربصة بمناطق التأثير، وهجمات إرهابية وميليشيات مرتزقة تدمر الأوطان، وسط هذه التحديات الصعبة تسير الدبلوماسية والسياسة الخارجية المصرية، منذ سنوات، على طريق شائك، يفرض عليها توازنات قاسية ومعادلات صعبة، لكن القاهرة انتهجت مساراً راسخاً مستنداً إلى تاريخ طويل فى العلاقات الدولية المتوازنة، هو طريق الحياد الإيجابى، فأصبحت بفضله رقماً صحيحاً فى معادلة الاستقرار العالمى، وهو ما عبّر عنه بوضوح الرئيس عبدالفتاح السيسى مؤخراً، عندما أشار إلى وضع مصر الدولى والإقليمى الكبير الذى عكسته قمة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ «COP27» فى شرم الشيخ.
الحفاظ على المصلحة الوطنية واستقلال القرار الوطنى وتجنب الإضرار بمصالح الدول الأخرى، هدف استعصى تحقيقه على دول كثيرة، لكن مصر استطاعت تحقيقه، وأضافت إليه مساعيها لحل أزمات الدول العربية ودول الجوار، فسعت لحقن دماء الليبيين والسوريين واليمنيين والفلسطينيين، واستضافة الوفود من هنا وهناك على أرض مصر، تتحاور وتتفق على حلول وتفاهمات.
دبلوماسية وسياسة خارجية مصرية رسّخت ثلاث لاءات تاريخية «لا للتدخلات فى شئون الدول، لا لإسقاط الدول الوطنية وتفكيكها، لا لإراقة الدماء»، واكتسبت بها مصر احترام وثقة الجميع، واستطاعت نقل تجاربها التنموية لمساندة الدول المتعثرة، ومن هنا جاء وصف مصر سياسياً بأنها «جنيف الشرق الأوسط وقلب قارة أفريقيا»، وأمام الفعاليات الكبرى تكون دائماً عند الموعد، وقمة المناخ ليست ببعيدة، فقد أثبتت أن مصر استطاعت، رغم التحديات الصعبة، مزاحمة الكبار والحفاظ على علاقات اتسمت بقدر من الندية والتوازن وسياسة شريفة، كما قال الرئيس «السيسى» من قبل، تأتى فى زمن عز فيه الشرف.