رئيس اتحاد المستثمرين يوضح خطة الرئيس السيسي لدعم القطاع

رئيس اتحاد المستثمرين يوضح خطة الرئيس السيسي لدعم القطاع
- اتحاد المستثمرين
- السيسى
- صندوق النقد
- المؤتمر الاقتصادى
- المستثمرين
- اتحاد المستثمرين
- السيسى
- صندوق النقد
- المؤتمر الاقتصادى
- المستثمرين
أكد الدكتور محرم هلال، رئيس اتحاد المستثمرين، أن الأزمة بين أوكرانيا وروسيا أثرت على العالم ومصر بشكل أكبر حيث تقوم باستيراد أهم السلع الغذائية مثل القمح والذرة من البلدين، وفى ظل هذه التغيرات كان لا بد من وجود قرارات جريئة لن يقدر عليها سوى الرئيس السيسى، موضحاً أن اقتراض مصر من صندوق النقد دليل على أن مصر بخير ووضعها بخير وقادرة على سداد مديونياتها ورسالة لجميع الدول، موضحاً أنه فى ظل كل ما يتعرض له العالم والتى أثرت على مصر كان لا بد من وجود مؤتمر اقتصادى.
وأوضح «هلال» أن المؤتمر الاقتصادى عبارة عن مصارحة وكشف حساب قام به الرئيس السيسى لتوضيح الوضع الاقتصادى الحالى حيث كانت هناك شفافية خلال المؤتمر من الجميع، وأعطى الفرصة للجميع لإبداء آرائهم وتوضيح التحديات التى تقف أمامهم.
وأوضح أن مؤتمر المناخ إعجاز لم يحدث من قبل وباعتراف العالم كله، موضحاً أن الأيام القادمة ستشهد طفرة كبيرة فى الاستثمارات فى مصر خاصة بعد قيام الرئيس السيسى بإعطاء رخصة ذهبية لمدة ثلاثة أشهر لأى مستثمر، بالإضافة لإطلاق مبادرة «ابدأ» لإعطاء الفرصة للمستثمرين للتوسع فى المشروعات المختلفة ومحاولة الحد من الاستيراد وتشجيع التصنيع المحلى سواء كان بالشراكة مع الحكومة أو بدعم مادى ومعنوى منها.
د. محرم هلال: الأمل فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة
وأضاف رئيس اتحاد المستثمرين أن مؤتمر المناخ كان البداية لهدوء المنطقة واستعادة مكانة مصر وجذب عدد كبير من المستثمرين، موضحاً وجود اتفاقات لعدد كبير من المشروعات، لافتاً أن الأمل الفترة المقبلة فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة خاصة مع اهتمام الرئيس بها من خلال تقديم كل سبل الدعم، موضحاً وجود تقصير كبير من المستثمرين تجاه هذه المشروعات التى لم يقدموا لها ما يعمل على إنجاحها، مطالباً بضرورة توفير كافة الخدمات التى تشجع أى مستثمر خارج مصر.
الوصول إلى 100 مليار صادرات سيتحقق بالاعتماد على المنتج المحلى وانخفاض الاستيراد
وأكد أن الوصول لتحقيق 100 مليار صادرات لن يتحقق إلا من خلال دعم الصناعة والاعتماد على المنتج المحلى والتوسع فيه وتقليل الاستيراد وزيادة فرص التصدير، بالإضافة أن مبادرة «ابدأ» ستعمل على تشجيع المستثمرين فى كل القطاعات، حيث قام اتحاد المستثمرين الذى يشمل 50 جمعية مستثمرين على مستوى الدولة بتقسيم الجمهورية إلى خمسة أجزاء، بحيث تضم كل مجموعة محافظات معاً وسوف يذهب إليهم كل الجهات التنفيذية التى تسهل لهم كل شىء لبدء مشروعاتهم وإزالة كافة العقبات أمامهم، موضحاً أن 100 مليار صادرات رقم قليل جداً على مصر ومن المفترض أن يكون هناك تحدٍّ للعمل للوصول برقم أكبر للصادرات.
وأضاف «هلال» أن السبب فى عدم توافر بعض السلع أو ارتفاع الأسعار المستمر نتيجة للحرب الروسية التى أثرت بشكل كبير جداً على مصر خاصة أنها تقوم باستيراد المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة إضافة للمحاصيل الزيتية وعدد كبير من السلع الأساسية إضافة لخروج 20 مليار دولار، فأصبح هناك عبء كبير على مصر مطالباً بضرورة العمل بشكل جدى وعمل طفرة فى التصدير للخروج من الأزمة التى تشهدها مصر الفترة الحالية، موضحاً أن هناك سلعاً مبالغاً فى أسعارها واستغلالاً كبيراً من بعض التجار.
وأشار إلى أن اتحاد المستثمرين يعمل على دعم الصناعة للمستثمرين الحاليين لأن هناك كثيرين خرجوا وتوقفوا نتيجة لعدم فتح الاعتمادات المستندية التى أشار لها الرئيس السيسى فى المؤتمر الاقتصادى ووعد بحل أزمة الاعتمادات المستندية قبل نهاية العام، مطالباً بضرورة التوسع فى الرقعة الزراعية والاهتمام بالمشروعات الزراعية للوصول إلى الاكتفاء الذاتى من القمح والذرة والصويا التى تعتبر عناصر أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.
الترويج للمشروعات التى أقيمت على أرض مصر غير كافٍ
وأكد «هلال» أن الترويج للمشروعات التى أقيمت على أرض مصر غير كافٍ ولابد أن يكون الترويج لها أكثر من ذلك حتى يتسنى للمواطنين معرفة المشروعات التى تمت إقامتها على أرض مصر، موضحاً أن المشروعات التى تمت خاصة المدن الجديدة والمتخصصة مثل مدينة الدواء والأثاث وغيرهما كافية لجذب الاستثمارات وتشجيع الدول.
ولفت إلى أن إهمال الدولار لفترة كبيرة جداً ودعمه عن عمد هو سبب ما يحدث الآن، بالإضافة أن انخفاض الصادرات مقابل ارتفاع نسبة الواردات سيعمل على استمرار أزمة الدولار، ولكن ربما يعود الوضع طبيعياً بعد توقف الأزمة الروسية وسيكون احتياج مصر للدولار أقل.