مكسيكية سافرت للقاء حبيبها فقتلها وباع أعضاءها.. «تغريدة» كشفت عن الجريمة

مكسيكية سافرت للقاء حبيبها فقتلها وباع أعضاءها.. «تغريدة» كشفت عن الجريمة
لم تكن تعلم أنّ النهاية ستكتب لها فور دخولها إلى ذلك المنزل الصغير في العاصمة البيروفية ليما، حيث جسدّت المكسيكية بلانكا أريلانو البالغة من العمر 51 عامًا، المثل العربي القائل «ومن الحب ما قتل»، إذ سيطرت حالة العشق التي عاشتها الضحية مع الشاب البيروفي الثلاثيني ويدعى فيلا فويرت، على تفكيرها، لتقرر تحقيق الحلم على أرض الواقع قبل أنّ تقطع مسافة 3000 ميل لتلتقي بمعشوقها، إلاّ أنّ الأخير كان يعد خطة محكمة لقتلها والتخلص منها، وفق ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
تفاصيل الحادث
بدأت العلاقة بين المتهم والضحية عبر تطبيق للألعاب على شبكة الإنترنت، قبل أن تصل «بلانكا» إلى منزل عشيقها، حيث قضت الضحية أسبوعًا من الأحلام رفقته، لتأمن جانبه عبر حديثها مع ابنة أختها «كارلا» التي كانت على تواصل معها، إلاّ أنّ الأمر لم يكن بتلك السهولة، إذ اختفت الفتاة المكسيكية بعد ذلك بأيام وانقطعت أخبارها، ولم يستطع أحد من عائلتها التواصل معها، ما جعل الشك يتسرب إلى قلب ابنة شقيقتها التي تواصلت على الفور مع المتهم، إلاّ أنّ الأخير أنكر معرفته شيئًا عنها، وزعم أنها هجرته وعادت إلى بلدها.
تغريدة عبر تويتر
لجأت «كارلا» إلى موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، لطلب العون حيث كتبت في تغريدة على حسابها: «أطلب الدعم والنشر لتحديد مكان أحد أهم الأشخاص في حياتي خالتي بلانكا أوليفيا أريلانو جوتيريز يوم الاثنين، 7 نوفمبر التي اختفت في بيرو».
العثور على أجزاء من الجثة
لم تمض سوى أيام قليلة على الواقعة لتعلن السلطات العثور على رأس امرأة على شاطئ بالقرب من المكان الذي يعيش فيه المتهم، وفي اليوم التالي، تم العثور على جذع دون أعضاء في نهاية قناة تصب في البحر، وسرعان ما وجد المحققون أن القناة تمر أمام جامعة خوسيه فاوستينو سانشيز كاريون الوطنية»، حيث يدرس فيلا فويرت، كما وجد خبراء الطب الشرعي أن وجه الضحية قد أزيل من قبل شخص لديه خبرة في الأدوات الجراحية، وبعد مباشرة واكتمال التحقيقات، تم إلقاء القبض على فيلا فويرت وتوجيه أصابع الاتهام له بقتل النساء والاتجار في أعضاء البشر.