من دفتر خيانة الإخوان لأتباعهم
1- بينما يعيش قيادات الإخوان الهاربون فى الخارج، حياة البذخ والرفاهية، ويمتلكون هم وأبناؤهم قصوراً وفيلات بأرقى المناطق، إضافة إلى امتلاكهم حسابات طائلة بالبنوك، يلجأ عدد من شباب التنظيم الهاربين فى الخارج إلى الانتحار هرباً من الظروف المعيشية القاسية، بعد تخلى قيادات الجماعة عنهم ورفض مساعدتهم، وأضاف موقع «حفريات» فى سياق تقرير له عن الموضوع كتبته الأستاذة «رشا عمار» أن شاباً إخوانياًَ يدعى عبدالرحمن هيثم زهران، انتحر يوم الجمعة الماضى، فى منطقة شيرين إيلفر بتركيا، وتحدث أصدقاؤه عن مروره بضائقة مالية دفعته للانتحار بعدما رفض قيادات التنظيم مساعدته، وحالة «عبدالرحمن» ليست الأولى فقد سبقه عدد من الشباب إلى الموت عمداً.
ولم يقف الأمر عند الانتحار بل هناك ظاهرة خطيرة انتشرت بين الإخوان هى ظاهرة الإلحاد، ولها عندهم أسبابها المختلفة التى يمكننا أن نتناولها فى مقال مستقل.
2- اختيار 11/11 فيه إشارة إلى شعار (رابعة)، وقد أخفوا هذا عن الجماهير المتعبة اقتصادياً، واختاروا يوم 11/11 ذروة قمة المناخ، مع أن قرار تعويم الجنيه وما ترتب عليه من آثار اقتصادية كان يناسبه جمعة 4/11 فما معنى أن تترك التظاهر وقت الحدث، وتتظاهر بعد مروره بفترة إلا لو كان الغرض هو الفوضى والتخريب، وإيهام الناس أن السبب هو غلاء الأسعار، مع أن سببها الحقيقى (ما سموه انقلاباً)؟ والكل يعرف أنهم لا يريدون رفع مستوى المعيشة، لأن هذا معناه انتهاء الجماعة، إذن هم يستغلون الغلاء لأهداف أخرى، والغلاء ليس مرفوضاً عندهم، بل هو عين ما يريدونه بقوة (إِن يَعْلَمِ اللهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ).
3- إنها أول مظاهرة نجد كل الداعين لها غير مشاركين فيها، فإن كانوا خارج مصر فإن أسرهم فى مصر لم يشارك منها شخص واحد، بل إن أم عبدالله الشريف وأخته وشقيقه كانوا موجودين فى منطقة متطرفة فى الإسكندرية، فالإعلامى الإخوانى عبدالله الشريف رسم الخرائط للفقراء للذهاب للقائد إبراهيم، ورسم الخرائط لأسرته ليذهبوا إلى أطراف الإسكندرية بعيداً عن موقع الخرائط المرسومة للفقراء!
4- الإعلامى محمد ناصر بعد فشل 11/11، كتب سطراً جديداً فى دفتر خيانة الإخوان للإخوان فقال: «أنا لم أدعُ لثورة 11/11، بل الذى دعا إليها هو الفنان محمد على، وشريف عثمان، أنا رجل إعلامى ومهمتى أنى أغطى الحدث فقط، أنا لا علاقة لى بهذه الدعوة»!
5- الشيخ سلامة عبدالقوى، وكيل وزارة الأوقاف سابقاً، له صورة وهو يحمل كفنه متوجهاً نحو ميدان رابعة، لكى يقول للناس: لن أترك المكان إلا بالموت! «سلامة» كان أول الهاربين لتركيا، وترك الكفن ليلبسه الفقراء، ثم هو يخرج اليوم ليقول لهم: إياكم من الإحباط، ويدعوهم لتحديد يوم آخر للخروج! يتركون الفقراء والدهماء ليكونوا الضحية لأهداف جماعتهم.
6- يقول المفكر المرحوم خالد محمد خالد، فى مذكراته «قصتى مع الحياة»، ط١، ص267: «وكان التنظيم السرى للإخوان يختار منفذى مشيئته (أهدافه) من الشباب الغرير، مُضحِّياً بمستقبلهم، مثل أحد قاتلى الخازندار، الذى انتقل من دراسته الثانوية إلى الأشغال الشاقة المؤبدة، فليعد المتطرفون إلى رشدهم، وليأخذوا من الذين سبقوهم درساً وعبرة».