الرئيس وأبناء الشهداء.. مواقف إنسانية غلبها الحب والرعاية (صور)

كتب: محمد سيف

الرئيس وأبناء الشهداء.. مواقف إنسانية غلبها الحب والرعاية (صور)

الرئيس وأبناء الشهداء.. مواقف إنسانية غلبها الحب والرعاية (صور)

«لا تمر مناسبة إلا وأبناء الشهداء في الصفوف الأولى بصحبة الرئيس نفسه، مواقف الرئيس الإنسانية مع الأطفال من أبناء الشهداء كثيرة ومفعمة بالحب ورعاية الرئيس الأب والإنسان، فتشاهد الرئيس وهو يضحك مع الأطفال ويلعب معهم ويحملهم على المنصة ويحتضنهم عوضًا لهم عن فقدان الأب، وعن رعاية الرئيس لأبناء الشهداء حدث ولا حرج، لم يتأخر للحظة واحدة في تقديم كل الدعم لهم ولأسرهم ويوجه جميع مؤسسات الدولة بسرعة تلبية ما يحتاجونه كنوع من رد الجميل.

«لا تظنوا أن أبناءكم وأولادكم وأزواجكم سقطوا في معركة الطغيان، أنا قلت كل كلمة وكل موقف حتى لا نترك مجالًا لكذبة واحدة.. إنَّ المرء لا يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا.. وإن المرء لا يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا» جزء من رسالة الرئيس السيسي إلى أسر الشهداء وتحديدًا للأطفال والزوجات في آخر احتفال بمناسبة عيد الفطر الماضي.

وبعد انتهاء صلاة عيد الفطر، توجه الرئيس السيسي إلى مركز المنارة للاحتفال بعيد الفطر المبارك مع أسر وأبناء الشهداء ومصابي العمليات، إذ كان مجهزًا في ساحة مركز المنارة للمؤتمرات، هدايا ألعاب لأبناء الشهداء وبعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وجلس الرئيس السيسي لتناول طعام الإفطار مع أبناء وأسر الشهداء.

وفي لقطة إنسانية رائعة، حمل الرئيس الطفلة «لارين» ابنة أحد الشهداء وذهب بها للمقعد المخصص لها ورفضت النزول، ليصعد بها الرئيس للمنصة مرة أخرى، وحملها على يده أثناء تكريم باقي أسر الشهداء، كما رفضت «لارين» الذهاب لوالدتها أكثر من مرة وأصرت على البقاء مع الرئيس السيسي ذاهبة معه إلى الطاولة الخاصة به وأجلسها الرئيس على قدمه استعدادًا لتناول طعام الإفطار.

وظهر الرئيس وهو يوزع وجبات الطعام على الأطفال، وبعض الحلوى عليهم، كما توسط السيسي الأطفال أبناء الشهداء، والتقط الصور التذكارية معهم، فضلًا عن مشاركتهم في بعض الألعاب، كما شارك في الرسم والتلوين على وجه بنات الشهداء.

وفي مناسبة الاحتفال بعيد الشرطة رقم 67 للشرطة، بمقر أكاديمية الشرطة، الذي تخللته العديد من المشاعر الإنسانية، وقف الطفل نجل الشهيد شريف طلعت وقال خلال الحفل «من فضلكم هاتوا حق بابا، لحد ما أكبر وأجيبه بإيدي»، وفي حركة طفولية أرسل أحد الأطفال المشاركين بأحد العروض الفنية قبلة على الهواء للرئيس وقدم له التحية، ليرد عليه السيسي التحية.

وفي 23 ديسمبر من عام 2017، خلال افتتاح السيسي مشروعات قومية في الإسماعيلية، بينها الكباري العائمة، ومنها كوبري الشهيد أحمد المنسي، وكوبري الشهيد أبانوب جرجس؛ لربط شرق القناة بغربها، حرص الرئيس على وجود أفراد أسرة الشهيد البطل أحمد المنسي للحفل، وصافح نجله الصغير بحرارة، الذي ارتدى بذلة عسكرية، ووقف إلى جانبه خلال افتتاح الكوبري.

وشرحت ابنة الشهيد ياسر الحديدي الذي استشهد في تفجيرات 9 مارس 2017، في العريش، موقفًا إنسانيًا أمام الرئيس السيسي جمعها بوالدها وقالت إنَّها حزنت عندما علمت بسفر والدها للعريش، وأخبرها أنَّه سافر ليحمي الوطن، وقال:«لو أنا مسافرتش مين هيسافر»، فما كان من الرئيس إلا أن قبلها وشجعها أمام الحضور.

وقالت ابنة الشهيد الحديدي، خلال حديثها للرئيس إنَّ ما جعلها تحتمل فراق والدها، أنَّه توفي وهو شهيد، وهو حي يرزق في الجنة، ويشعر بها، ومن ثم صممت أن تجتهد، وأن تصبح الأولى في مدرستها كما كان يرغب والدها، وأثارت الطفلة التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها، مشاعر الحضور من رجال الدولة، لذلك وفور انتهائها من كلمتها، اتجه الرئيس لتحيتها وتقبيلها.


مواضيع متعلقة